وقال ابن عباس : " هو الرجل يحلف ألا يكلم قرابته ، ولا يتصدق عليهم ، أو يكون بينه وبين رجل مغاضبة فيحلف ألا يصلح بينه وبين خصمه ، فأمر أن يكفّر ويفعل ما حلف عليه " « 1 » .
وقال الضحاك : " هو الرجل يحرّم ما أحل اللّه له على نفسه ويحلف ، فأمره اللّه أن يكفّر ويأتي الحلال " « 2 » .
وقال السدي : "
عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ :
هو أن يعرض بينك وبين الرجل أمر فتحلف ألا تكلمهو لا تصله " « 3 » .
وقال مالك : " بلغني أنه يحلف باللّه في كل شيء « 4 » .
قال ابن عباس : " معناه لا تجعلوا اللّه عرضة لأيمانكم أن لا تصنعوا الخير ، ولكن كفّروا أيمانكم واصنعوا الخير " « 5 » .
وقوله :
أَنْ تَبَرُّوا
[ 224 ] هو الرجل يحلف ألا يبر رحمه .
ثم قال :
وَتُصْلِحُوا
هو الرجل يحلف ألا يصلح بين اثنين « 6 » إذا عصياه « 7 » ، غضبا عليهما في مخالفته ، فأمر أن يكفر ويأتي ما حلف عليه .
وجامع القول في هذا ما روي عن ابن عباس أنه قال : " هو الرجل يحلف على
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4204 ، والدر المنثور 6421 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 4214 .
( 3 ) انظر : المصدر السابق .
( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 973 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 4224 ، وهو أيضا قول الفراء في معانيه 1441 .
( 6 ) في ق : أتين ، وهو تحريف .
( 7 ) في ق : غضباه ، وهو تصحيف .