وقد كثرت الروايات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالنهي عن ذلك « 1 » .
وقوله :
وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ
« 2 » [ 223 ] .
قال ابن عباس : " اذكروا اللّه عند الجماع " « 3 » .
وقيل : معناه طلب الولد « 4 » .
وقيل « 5 » : معناه أنهم أمروا بتقديم الأعمال الصالحة « 6 » .
وفعل الخير هو المفعول الثاني " لقدموا " . فهو مردود على ما قبله من قوله ،
قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ
[ البقرة 213 ] الآية « 7 » .
قوله :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
الآية [ 222 ] .
معناه : أن يقول الرجل إذا سئل في خير أو صلاح : عليّ يمين أن لا أفعل .
فيجعل اليمين علة لترك فعل الخير . فأمرهم اللّه بأن « 8 » يبروا أيمانهم ويتقوه في فعل الخير ويصلحوا بين الناس ، قاله طاوس وغيره « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : صحيح مسلم 10592 ، وسنن أبي داود 2492 ، وسنن الترمذي 2163 ، وعون المعبود 3121 ، ومسند الحميدي 2071 .
( 2 ) في ق : أنفسكم ، وهو تحريف .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 963 ، وتفسير ابن كثير 2561 ، والدر المنثور 6401 .
( 4 ) انظر : تفسير الغريب 85 ، وتفسير القرطبي 963 .
( 5 ) انظر : تفسير القرطبي 963 ، وهو قول السدي واختيار الطبري . انظر جامع البيان 4174 .
( 6 ) في ع 3 : الصالحات .
( 7 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 4184 .
( 8 ) في ق ، ع 3 : أن .
( 9 ) انظر : تفسير الغريب 85 ، وجامع البيان 4184 .
وقوله : " قاله طاوس وغيره " ساقط من ع 2 ، ع 3 .