جنبها « 1 » لا تتعدى الفرج . قلت يا أبا عبد اللّه ، إنهم يقولون إنك تقول بذلك ، فقال :
" يكذبون علي ، يكذبون علي ، يكذبون علي " « 2 » .
قال أبو أحمد مكي : " [ وهذا ] « 3 » الأشبه بورع مالك ، وتحفظه بدينه " « 4 » .
وروى الدارقطني أيضا عن رجاله « 5 » عن محمد بن عثمان « 6 » أنه قال : حضرت مالكا « 7 » ، وعلي بن زياد « 8 » يسأله ، فقال : عندنا يا أبا « 9 » عبد اللّه قوم بمصر يتحدثون عنك أنك تجيز الوطء في الدبر . فقال مالك : " كذبوا علي ، عافاك اللّه " « 10 » .
وقد روى في منعه آثار كثيرة ؛ فمنه ما روي عن عكرمة أنه قال : " أنى شئتم من قبل الفرج " . وقاله ابن « 11 » جبير ومجاهد .
وعنابن عباس أن النبي عليه السّلام قال في حديث له طويل : " يأتي الرّجل امرأته
هامش
( 1 ) في ق : جنبيها . وفي ع 3 : جنوبها .
( 2 ) قوله : " يكذبون علي " ساقط من ق .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : هذا هو .
( 4 ) في ع 3 : بزرع مالك ونحفظه في دينه ، وهو تحريف .
( 5 ) في ق : رحاله .
( 6 ) هو محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي المدني . روى عن القاسم .
وروى عنه حاتم بن إسماعيل . وثقة أحمد . انظر الخلاصة 4372 .
( 7 ) في ع 3 : مالك .
( 8 ) هو علي بن زياد اليمامي ، روى عن عكرمة . وروى عنه سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، انظر الخلاصة 2482 .
( 9 ) سقط لفظ " أبا " من ع 2 .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 953 .
( 11 ) في ق : بن ، وهو خطأ .