فهذا نص من اللّه على إتيان النساء في طهورهن « 1 » فيالفرج دون غيره .
وقيل : معناه « 2 » : من قبل طهرهن ، لا من قبل حيضهن « 3 » .
وقيل : معناه إيتوهن من قبل النكاح الذي أمرتم به ، وحل لكم لا من قبل الزنا الذي نهيتم عنه ، وحرم عليكم « 4 » .
قوله :
يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
[ 220 ] .
أي الراجعينعن الذنوب ، والمتطهرين بالماء للصلاة . وهو ظاهر « 5 » اللفظ ، وعليه أكثر أهل التأويل « 6 » .
وقال مجاهد : "
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ :
أي « 7 » الذين لا « 8 » يأتون النساء في أدبارهن " « 9 » .
وقيل : معناه : ويحب المتطهرين من الذنوب أن يعودوا « 10 » بعد التوبة « 11 » .
و
الْمُتَطَهِّرِينَ
يعني به النساء والرجال ، غلب المذكر على المؤنث ، ولم يقل المتطهرات ، لأنه يخص النساء خاصة إذ لا يغلب المؤنث على المذكر « 12 » .
هامش
( 1 ) في ح : طهرهن .
( 2 ) سقط من ق .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3914 ، والمحرر الوجيز 1822 ، وتفسير القرطبي 913 .
( 4 ) وهو قول ابن الحنفية ، انظر نفس المصادر السابقة .
( 5 ) في ع 1 : طاهر ، وهو تصحيف .
( 6 ) وهو اختيار الطبري . انظر جامع البيان 3964 .
( 7 ) سقط من ع 2 ، ع 3 .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) انظر : جامع البيان 3954 ، والمحرر الوجيز 1822 ، وتفسير القرطبي 913 .
( 10 ) في ق : يعود . وفي ع 3 : يعدوا .
( 11 ) وهو قول مجاهد في جامع البيان 3964 ، والمحرر الوجيز 2822 .
( 12 ) انظر هذا التوجيه في : جامع البيان 3964 - 397 .