تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
للأول ونفيا عن الثاني كقوله تعالى :
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ
« 1 »
خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
« 2 » فهو نفي عن أن يكون في النار خير « 3 » . وقيل : المعنى : ولإنكاح « 4 » عبد مؤمن خير من إنكاح « 5 » حر مشرك . وهذه الآية نزلت في رجل نكح أمة فعذل « 6 » عن ذلك وكان الذين « 7 » [ عذلوه يريدون ] « 8 » تزويج نساء أهل الشرك لحسبهن « 9 » ومالهن وجمالهن ، فأخبر اللّه تعالى أن " أمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم " ، أي « 10 » ولو أعجبكم حسنها وحسبها « 11 » . ثم أخبرنا بمنع نكاح المشرك المسلمة من أهل الكتاب كان أو من غيرهم ، فأعلمنا أن عبدا مؤمنا خير من مشرك « 12 » . وبهذا « 13 » يحتج من جعل الأول عاما في الكتابية وغيرها .
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 . ( 2 ) الفرقان آية 24 . ( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 1782 ، وتفسير القرطبي 703 . ( 4 ) في ع 3 : نكاح ، وهو تحريف . ( 5 ) في ع 3 : نكاح ، وهو تحريف . ( 6 ) في ح : فعزل . ( 7 ) في ع 3 : الذي . ( 8 ) في ع 2 ، ق : عدلوه يريدون . وفي ع 3 : عدلوه يريد . ( 9 ) في ع 3 : لحسنهن ، وهو تصحيف . ( 10 ) سقط من ق . ( 11 ) انظر : أسباب النزول 65 ، ولباب النقول 42 - 48 . ( 12 ) وهو مذهب الجمهور . انظر تفسير القرطبي 723 . ( 13 ) في ع 2 : بها .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 727 | مكي بن حموش