للأول ونفيا عن الثاني كقوله تعالى :
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ
« 1 »
خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا
« 2 » فهو نفي عن أن يكون في النار خير « 3 » .
وقيل : المعنى : ولإنكاح « 4 » عبد مؤمن خير من إنكاح « 5 » حر مشرك .
وهذه الآية نزلت في رجل نكح أمة فعذل « 6 » عن ذلك وكان الذين « 7 » [ عذلوه يريدون ] « 8 » تزويج نساء أهل الشرك لحسبهن « 9 » ومالهن وجمالهن ، فأخبر اللّه تعالى أن " أمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم " ، أي « 10 » ولو أعجبكم حسنها وحسبها « 11 » .
ثم أخبرنا بمنع نكاح المشرك المسلمة من أهل الكتاب كان أو من غيرهم ، فأعلمنا أن عبدا مؤمنا خير من مشرك « 12 » .
وبهذا « 13 » يحتج من جعل الأول عاما في الكتابية وغيرها .
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) الفرقان آية 24 .
( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 1782 ، وتفسير القرطبي 703 .
( 4 ) في ع 3 : نكاح ، وهو تحريف .
( 5 ) في ع 3 : نكاح ، وهو تحريف .
( 6 ) في ح : فعزل .
( 7 ) في ع 3 : الذي .
( 8 ) في ع 2 ، ق : عدلوه يريدون . وفي ع 3 : عدلوه يريد .
( 9 ) في ع 3 : لحسنهن ، وهو تصحيف .
( 10 ) سقط من ق .
( 11 ) انظر : أسباب النزول 65 ، ولباب النقول 42 - 48 .
( 12 ) وهو مذهب الجمهور . انظر تفسير القرطبي 723 .
( 13 ) في ع 2 : بها .