فتتعبون ، ويشق « 1 » ذلك عليكم « 2 » .
وقيل : معناه : لأوبقكم فأهلككم « 3 » بما قد أصبتم من أموالهم « 4 » .
قال أبو إسحاق : " معناه : لكلفكم « 5 » ما يشتد عليكم ، فتعنتون " « 6 » .
وأصله من : " عنت البعير " إذا حدث في رجله كسر بعد جبر « 7 » .
قوله « 8 » :
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ 220 ] .
أي : عزيز في سلطانه ، حكيم في فعله وأحكامه وتدبيره « 9 » .
قوله :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ
[ 221 ] .
قال ابن عباس : " عمّ تحريم كل مشركة ثم استثنى منهن أهل الكتاب بقوله :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
« 10 » « 11 » .
وقال عكرمة والحسن : " نسخ من ذلك نساء أهل الكتاب " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : شق .
( 2 ) كذا قال ابن زيد ، انظر جامع البيان 3584 - 359 .
( 3 ) في ع 3 : ولأهلككم .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3604 ، وتفسير القرطبي 663 .
( 5 ) في ع 2 : لكلكم ، وهو تحريف .
( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 663 . ولفظ " فتعنتون " ساقط من ع 3 .
( 7 ) انظر : مفردات الراغب 361 - 362 ، واللسان 3952 .
( 8 ) في ع 3 : قوله :وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْأي يحرم عليكم .
( 9 ) في ع 2 : تدبير .
( 10 ) المائدة آية 6 .
( 11 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 144 ، وتفسير القرطبي 673 .
( 12 ) انظر : المصدر السابق .