تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 724

مساهمون:

ص٧٢٤
فتتعبون ، ويشق « 1 » ذلك عليكم « 2 » . وقيل : معناه : لأوبقكم فأهلككم « 3 » بما قد أصبتم من أموالهم « 4 » . قال أبو إسحاق : " معناه : لكلفكم « 5 » ما يشتد عليكم ، فتعنتون " « 6 » . وأصله من : " عنت البعير " إذا حدث في رجله كسر بعد جبر « 7 » . قوله « 8 » :
إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
[ 220 ] . أي : عزيز في سلطانه ، حكيم في فعله وأحكامه وتدبيره « 9 » . قوله :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ
[ 221 ] . قال ابن عباس : " عمّ تحريم كل مشركة ثم استثنى منهن أهل الكتاب بقوله :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
« 10 » « 11 » . وقال عكرمة والحسن : " نسخ من ذلك نساء أهل الكتاب " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : شق . ( 2 ) كذا قال ابن زيد ، انظر جامع البيان 3584 - 359 . ( 3 ) في ع 3 : ولأهلككم . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3604 ، وتفسير القرطبي 663 . ( 5 ) في ع 2 : لكلكم ، وهو تحريف . ( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 663 . ولفظ " فتعنتون " ساقط من ع 3 . ( 7 ) انظر : مفردات الراغب 361 - 362 ، واللسان 3952 . ( 8 ) في ع 3 : قوله :وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْأي يحرم عليكم . ( 9 ) في ع 2 : تدبير . ( 10 ) المائدة آية 6 . ( 11 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 144 ، وتفسير القرطبي 673 . ( 12 ) انظر : المصدر السابق .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 724 | مكي بن حموش