أحوال الناس ، ولذلك قال « 1 » : "
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
« 2 » " « 3 » .
والقداح التي كانوا يقامرون بها عشرة : منها سبعة ذوات خطوط ، على كل واحد علامة يعرف بها ، وهي : الفذ ، والتوأم ، والرقيب ، والحلس ، والنافس ، والمسبل « 4 » ، والمعلى . ومنها ثلاثة لا خطوط فيها ، يقال لها : الأغفالو الغفل من الدواب الذي لا سمة له ؛ وهي : السفيح والمنيح ، والوغد « 5 » وليس لها سهام . والسبعة الأول للفذ منها نصيب ، وللتوأم نصيبان ، وللرقيب ثلاثة ، وللحلس « 6 » أربعة ، وللنافس خمسة ، وللمسبل ستة ، وللمعلى سبعة ، وعلى كل واحد من العلامة على قدر ما له من الأنصباء « 7 » .
وقوله :
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
« 8 » [ 219 ] .
هي أثمانها « 9 » وما كانوا يصيبون من الجزور .
وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما
[ 219 ] .
أي « 10 » الإثم فيهما بعد التحريم أكبر من النفع قبل التحريم . قال « 11 » سعيد بن
هامش
( 1 ) سقط من ع 3 .
( 2 ) البقرة 217 .
( 3 ) انظر : اللسان 10113 ، وتفسير القرطبي 533 .
( 4 ) في ع 3 : المسابل .
( 5 ) في ع 1 ، ع 2 : الوعد ، وهو تصحيف . وتصويبه من ح ، ق ، ع 3 ، ومن المحرر الوجيز 1682 - 169 ، وتفسير القرطبي 583 .
( 6 ) في ق : للمجلس . وفي ع 3 : الحلس .
( 7 ) انظر هذا الشرح في المصدرين السابقين .
( 8 ) سقط من ق .
( 9 ) في ق : إتمامها ، وهو تحريف .
( 10 ) سقط من ع 3 .
( 11 ) في ع 2 : يقال .