وَالَّذِينَ هاجَرُوا ،
الآية « 1 » .
قوله « 2 » :
قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ
[ 219 ] .
من قرأ بالثاء « 3 » فقراءته « 4 » مختارة ، لأن الكثرة تشتمل على العظم « 5 » والكبر ، والكبر « 6 » والعظم لا يشتمل على الكثرة فبالثاء « 7 » أعم وأولى . وكل ما كثر فقد عظم وليس كل ما عظم بكثير ، فوصف الإثم بالكثرة أبلغ من وصفه بالعظم ، وقد قال تعالى :
وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً
« 8 » ، وأيضا فإن الإثم الأول بمعنى الآثام لقوله : " ومنافع " ولم يقرأ " ومنفعة " . والآثام فبالكثرة توصف أولى من العظم . وأما الثاني فهو إجماع بالباء لأنه يراد به التوحيد لا الجمع « 9 » .
ومن قرأ « 10 » بالباء « 11 » فحجته إجماعهم « 12 » على
أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما
« 13 » بالباء « 14 » ، أي
هامش
( 1 ) انظر : سيرة ابن هشام 2552 ، وجامع البيان 3194 .
( 2 ) في ع 2 ، ع 3 : قوله يسألونك عن الخمر والميسر .
( 3 ) في ع 3 : بالتاء ، وهو تصحيف . وهي قراءة حمزة والكسائي . انظر : كتاب السبعة 182 ، والتبصرة 160 ، والكشف 2911 - 292 ، والتيسير 80 ، وكتاب العنوان 184 ، والحجة 132 ، والنشر 2272 ، وتحبير التيسير 91 .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : فقراءة .
( 5 ) في ق : المعظم ، وهو تحريف .
( 6 ) سقط من ح ، ق .
( 7 ) في ع 3 : بالتاء ، وهو تصحيف .
( 8 ) الفرقان آية 14 .
( 9 ) انظر هذا التعليل في الكشف 2911 - 292 ، والحجة 132 - 133 .
( 10 ) وهو قراءة نافع وعاصم وابن عامر وأبي عمرو وابن كثير .
انظر كتاب السبعة 182 ، والتبصرة 160 ، والتيسير 80 ، والنشر 2272 ، والمصدرين السابقين .
( 11 ) في ق : بالياء ، وهو تصحيف .
( 12 ) في ق : وإجماعهم .
( 13 ) البقرة آية 219 .
( 14 ) في ق : بالياء ، وهو تصحيف .