وقال القاسم : " كل ما أنهى عن ذكر اللّه وعن الصلاة فهو ميسر " « 1 » .
قال « 2 » ابن عباس : " كان الرجل في الجاهلية يخاطر عن أهله وماله ، فأيهما قامر صاحبه ذهب بأهل الآخر « 3 » وماله " « 4 » .
وأشعار العرب : تدل على أن الميسر كان قمارا بينهم في الجزور « 5 » خاصة « 6 » .
وقيل : سمي ميسرا لأنهم كانوا يجزرون « 7 » الجزور . وكلشيء جزرته فقد يسرته والياسر الجازر . فقيل للضاربين بالقداح : ياسرون ، لأنه سبب لتجزئة « 8 » الجزور « 9 » .
ويقال للضارب بالقداح " يسر وأيسار " « 10 » .
وقيل : إن " يسرا " جمع " لياسر " ، ثم يجمع " يسر " على " أيسار " ، وكانت العرب « 11 » أهل المقدرة منهم يقامرون على الإبل في الشدائد ، ويجعلون لحومها للفقراءمنهم لتعدل
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3244 .
( 2 ) في ع 2 : وقال .
( 3 ) في ع 3 : الأخرى ، وهو خطأ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3244 ، والدر المنثور 6061 .
( 5 ) في ع 3 : الجور ، وهو تصحيف .
( 6 ) انظر : اللسان 10113 ، وتفسير القرطبي 533 .
( 7 ) في ع 3 : يحررون ، وهو تصحيف .
( 8 ) في ع 3 : لتجزيته .
( 9 ) انظر : اللسان 10113 ، وتفسير القرطبي 533 .
( 10 ) انظر : اللسان 10113 .
( 11 ) في ع 3 : الغرب ، وهو تصحيف .