تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
وقال القاسم : " كل ما أنهى عن ذكر اللّه وعن الصلاة فهو ميسر " « 1 » . قال « 2 » ابن عباس : " كان الرجل في الجاهلية يخاطر عن أهله وماله ، فأيهما قامر صاحبه ذهب بأهل الآخر « 3 » وماله " « 4 » . وأشعار العرب : تدل على أن الميسر كان قمارا بينهم في الجزور « 5 » خاصة « 6 » . وقيل : سمي ميسرا لأنهم كانوا يجزرون « 7 » الجزور . وكل‌شيء جزرته فقد يسرته والياسر الجازر . فقيل للضاربين بالقداح : ياسرون ، لأنه سبب لتجزئة « 8 » الجزور « 9 » . ويقال للضارب بالقداح " يسر وأيسار " « 10 » . وقيل : إن " يسرا " جمع " لياسر " ، ثم يجمع " يسر " على " أيسار " ، وكانت العرب « 11 » أهل المقدرة منهم يقامرون على الإبل في الشدائد ، ويجعلون لحومها للفقراءمنهم لتعدل
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 3244 . ( 2 ) في ع 2 : وقال . ( 3 ) في ع 3 : الأخرى ، وهو خطأ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 3244 ، والدر المنثور 6061 . ( 5 ) في ع 3 : الجور ، وهو تصحيف . ( 6 ) انظر : اللسان 10113 ، وتفسير القرطبي 533 . ( 7 ) في ع 3 : يحررون ، وهو تصحيف . ( 8 ) في ع 3 : لتجزيته . ( 9 ) انظر : اللسان 10113 ، وتفسير القرطبي 533 . ( 10 ) انظر : اللسان 10113 . ( 11 ) في ع 3 : الغرب ، وهو تصحيف .