أعظم . وقوله :
حُوباً كَبِيراً
« 1 » « 2 » ، وقول العرب : " إثم صغير " ، يدل على جواز " كبير " وحسنه وترك استعمالهم " لإثم قليل " ، يدل على بعد " كثير " . وإجماع المسلمين على قولهم : " صغائر وكبائر " ، يدل على حسن " كبير " . ونزلت الآية جوابا لمن سأل النبي [ عليه السّلام ] « 3 » عن الخمر والميسر .
والخمر : ما خامر العقل أي ستره ، فكل شراب ستر العقل وأحاله فهو خمر ، يقال : " دخل « 4 » في خمار النّاس " أي هو مستتر في الناس ، ويقال للضبع : " خامري أمّ عامر " « 5 » ، أي استتري « 6 » . وخمار المرأة قناعها لأنه يسترها . وقولهم : " اختمر العجين " ، أي غطى فطورته الاختمار « 7 » .
والميسر القمار سمي بذلك لما كانوا ييسرون من الجزور وغيرها للقمار عليها « 8 » .
وقال مجاهد : " كل القمار من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز « 9 » " « 10 » .
وقال عطاء : " حتى لعب الصبيان بالكعاب " « 11 » .
هامش
( 1 ) النساء 2 .
( 2 ) في ع 1 : كبير . وهو خطأ .
( 3 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 4 ) في الأصل : تخل ، ولعل الصواب ما أثبتناه . المدقق .
( 5 ) في ع 3 : عامري ، وهو تحريف .
( 6 ) انظر : مجمع الأمثال 2381 - 239 .
( 7 ) انظر : مفردات الراغب 160 ، وتفسير القرطبي 513 ، واللسان 8991 - 900 .
( 8 ) انظر : اللسان 10113 ، وتفسير القرطبي 533 .
( 9 ) في ع 3 : الجور ، وهو تصحيف .
( 10 ) انظر : تفسير القرطبي 523 .
( 11 ) انظر : المصدر السابق .