قوله :
قُلِ الْعَفْوَ
[ 219 ] . أي تتصدق بما فضل عن أهلك « 1 » .
قال السدي : " كانوا يعملون كل يوم بما فيه ، فإن فضل في ذلك اليوم فضل عن العيال قدموه " « 2 » .
وقال ابن عباس : " العفو « 3 » ما لا يتبينخروجه من المال « 4 » " .
وقال طاوس : " العفو اليسير من كل شيء " « 5 » .
وقال اليزيدي « 6 » : العفو هو ما أطقته من غير أن تجهد « 7 » فيه نفسك « 8 » " .
وقيل : ما فضل عن أهلك « 9 » .
وروي أن هذه الآية
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ
نزلت في رجل أتى إلى النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 10 » فقال : " إن « 11 » لي دينارا " ، فقال : أنفقه على نفسك . فقال : إن لي دينارين . فقال : أنفقهما « 12 » على أهلك ، فقال : إن لي ثلاثة ، قال « 13 » أنفقها « 14 » على
هامش
( 1 ) وهو قول ابن قتيبة في تفسير الغريب 82 .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3384 - 339 . وتفسير القرطبي 613 .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) انظر : الإيضاح لناسخ القرآن 141 ، والدر المنثور 6071 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3384 ، والإيضاح 141 .
( 6 ) اسمه إبراهيم بن يحيى بن المبارك العدوي ، أبو إسحاق . عالم بالأدب واللغة ، مفسر ، مقرئ ، أخذ عن أبي زيد الأنصاري والأصمعي ( ت 225 ] . انظر : نزهة الألباب 130 ، وطبقات القراء 291 ، وطبقات المفسرين 241 - 25 .
( 7 ) في ق : يجهد .
( 8 ) انظر : معناه في المحرر الوجيز 1722 .
( 9 ) انظر : المحرر الوجيز 1722 ، وتفسير ابن كثير 2501 ، والدر المنثور 6071 .
( 10 ) في ح : عليه السّلام .
( 11 ) سقط من ق .
( 12 ) في ع 2 : أنفقوا وهو خطأ .
( 13 ) في ع 3 : فقال .
( 14 ) في ع 3 : أنفقهم .