قوله :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هاجَرُوا وَجاهَدُوا
« 1 » الآية [ 217 ] .
نزلت هذه الآية حين قتلت السرية عمرو « 2 » بن « 3 » الحضرمي وأنكر عليهم « 4 » القتل في الشهر الحرم الحرام « 5 » ، وقال بعض المسلمين في السرية ، قد أصابوا وزرا ، فأعلم « 6 » اللّه أن من هاجر وجاهد فهو يرجو « 7 » رحمة اللّه ، وأنه غفور لما وقع منهم من القتل في الشهر الحرام ورحيم بهم « 8 » .
وروي أن عبد اللّه بن « 9 » جحش « 10 » وأصحابه قالوا : يا رسول اللّه ، أنطمع « 11 » أن يكون خروجنا [ غزوة نعطى ] « 12 » فيها أجر المجاهد ، فأنزل اللّه :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
هامش
( 1 ) سقط من ح ، ع 3 .
( 2 ) في ع 3 : عمر ، وهو تحريف .
( 3 ) في ق : ابن . وهو خطأ .
( 4 ) في ع 2 ، ع 3 : عليه .
( 5 ) في ع 3 : الحرم .
( 6 ) في ع 3 : فأعلمهم .
( 7 ) في ع 1 ، ع 2 ، ع 3 : يرجون .
( 8 ) انظر : سيرة ابن هشام 2522 - 253 ، وتفسير القرطبي 493 - 50 ، ولباب النقول 41 - 42 .
( 9 ) في ع 3 : ابن ، وهو خطأ .
( 10 ) هو عبد اللّه بن جحش بن رياب بن يعمر ، أحد السابقين هاجر إلى الحبشة ، استشهد في معركة بدر وكان له من العمر نيف وأربعون سنة . انظر : الإصابة 2852 - 287 ( ط . بيروت ) .
( 11 ) في ح : أتطمع ، وهو تصحيف .
( 12 ) في ق : عروة تعطى ، وهو تصحيف .