وقيل : الكره « 1 » بالضم الاسم ، وبالفتح المصدر « 2 » .
قوله :
وَعَسى أَنْ
[ 216 ]
تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
[ 216 ] .
معناه : إن كرهتم القتال فهو خير لكم ، لأن فيه الظفر والغنيمة والشهادة « 3 » .
وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ
[ 216 ] .
أي إنكم إن تحبوا « 4 » القعود عن الجهاد فهو « 5 » شر لكم لأنكم تحرمون الظفر والغنيمة و [ الأجر . أو ] « 6 » الشهادة .
وَاللَّهُ يَعْلَمُ :
أي يعلم ما هو خير لكم ممّا هو شر لكم ، فلا تكرهوا ما كتب عليكم من جهاد عدوكم فإنكم لا تعلمون « 7 » .
قوله :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ
الآية [ 215 ] .
قال السدي : " بعث « 8 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سرية في سبعة نفر فبينما هم سائرون إذا « 9 » بنفر من المشركين ببطن نخلة فاقتتلوا « 10 » ، فأسر المسلمون منهم وقتلوا وغنموا ،
هامش
( 1 ) في ع 2 : للكره .
( 2 ) انظر معاني الأخفش 1711 ، وجامع البيان 2984 .
( 3 ) انظر : هذا التوجيه في تفسير القرطبي 393 ، وهو معنى قول السدي في جامع البيان 2984 .
( 4 ) في ق : يحبوا ، وهو تصحيف .
( 5 ) في ع 3 : وهو .
( 6 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : الأجزاء ، وهو تحريف .
( 7 ) انظر هذا التأويل في جامع البيان 2994 ،
( 8 ) في ع 2 : بعث اللّه . وفي ق : بعث .
( 9 ) في ع 3 : إذ .
( 10 ) في ق : فاختلفوا ، وهو تحريف .