من الجوع والقمل " « 1 » .
وقال النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 2 » : سأل نبي من الأنبياء سعة الرزق فأوحى اللّه إليه : ( أما يكفيك أنّي عصمتك من الكفر ) .
فلو رضي اللّه الدنيا لأحد من أوليائه ما نال منها الكافر جرعة ماء ، ولكن اللّه لم يجعلها ثوابا لمؤمن « 3 » ولا عقابا لكافر .
قوله :
الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ
[ 214 ] الفقر والمرض « 4 » .
وقيل : القتل والفقر .
وقال القتبي « 5 » : " البأساء : الشدة ، والضراء : البلاء " « 6 » .
ومعنى
وَزُلْزِلُوا
خوفوا « 7 » وحركوا « 8 » .
وأصله من " زال الشيء من مكانه " . ومعنى " زلزلته " « 9 » كررت « 10 » زلزلته « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرطبي 343 .
( 2 ) في ع 2 : عليه السّلام .
( 3 ) سقط من ق .
( 4 ) انظر هذا التفسير في تفسير ابن مسعود 1092 وإصلاح الوجوه والنظائر 62 .
( 5 ) في ق : ألقتني . وهو تحريف .
( 6 ) انظر تفسير الغريب 81 .
( 7 ) في ع 2 : خوفا .
( 8 ) انظر : هذا التفسير في تفسير ابن مسعود 1092 ، ومجاز القرآن 721 ، وتفسير الغريب 81 ، ومفردات الراغب 219 .
( 9 ) في ع 3 : زلزلت .
( 10 ) في ع 2 : كرت .
( 11 ) انظر مفردات الراغب 219 .