كأنك قلت : " كي يقول " « 1 » ، فالأول حدث كي يكون الثاني ، ولا يحسن هذا في الآية « 2 » .
والرفع في الآية على أن يكون ما بعدها جملة لا تعمل " حتى " فيه ، أي " وزلزلوا ، فقال الرسول " ، ويكون الفعلان أيضا مضيا « 3 » أي حتى هذه حال « 4 » الرسول « 5 » ، ويجوز الرفع في الكلام على أن يكون الأول قد مضى ، والثاني في الحال ؛ تقول : " سرت حتى أدخلها " أي حتى أنا الآن أدخلها ، فالسير مضى « 6 » ، والدخول « 7 » الآن ، ولا يجوز هذا في الآية « 8 » .
وقال أبو عمرو « 9 » : " لما اختلف الفعلان في الآية ، كان الوجه في الثاني النصب " .
قوله :
أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
« 10 » [ 212 ] .
يجوز في " قريب " النصب على أنه نعت لظرف « 11 » محذوف . ولا يثنى « 12 » قريب
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : تقول وهو خطأ .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 2551 ، ومشكل الإعراب 1271 ، والكشف 2901 ، والحجة 131 .
( 3 ) في ع 3 : ماضيا . وهو خطأ .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) وهو نفس ما ورد في إعراب القرآن 2561 ، ومشكل الإعراب 1261 ، والمصدرين السابقين .
( 6 ) في ق : مضى . والثاني .
( 7 ) سقط حرف الواو من ع 2 .
( 8 ) انظر : الكتاب 253 - 26 ، والمقتضب 422 - 43 ، والمصادر السابقة .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : عمر ، وهو تحريف .
( 10 ) في ع 3 : قريبا . وهو خطأ .
( 11 ) في ق : الطرف ، وهو تصحيف .
( 12 ) في ع 2 : شئ . وفي ع 3 : ثنى .