نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
إلى
قَدِيراً
« 1 » [ الأحزاب : 9 - 27 ] « 2 » .
قال السدي : [ اشتد علىالمؤمنين الأمر ] « 3 » حتى قال قائلهم :
ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
« 4 » « 5 » . يريد قاله بعض المنافقين .
وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
« 6 » . أي شك . قالوا « 7 » ذلك أيضاكذلك حكى اللّه عنهم في سورة الأحزاب . وقيل « 8 » : " إنها نزلت في المهاجرين إذ تركوا أموالهم ودورهم « 9 » بمكة ، فحكم فيها المشركون ، فضاقت بهم « 10 » الحال في المدينة فآخى النبي [ عليه السّلام ] « 11 » بينهم وبين الأنصار فواسوهم فنزلت الآية تعزية لهم وتصبيرا « 12 » .
وذكر وهب بن « 13 » منبه : " أن سبعين نبيا دفنوا في مسجد الخيف « 14 » ، كلهم ماتوا
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : قدير . وهو خطأ .
( 2 ) انظر : أسباب النزول 60 ، ولباب النقول 41 .
( 3 ) في ع 2 : شد على المؤمنين أمر الأحزاب وأذاهم البرد .
( 4 ) الأحزاب آية 12 .
( 5 ) في ع 2 : غرور . وانظر قول السدي في جامع البيان 2894 ، والمحرر الوجيز 1552 .
( 6 ) الأنفال آية 49 .
( 7 ) في ع 2 : أي قولوا . وفي ع 3 : أي قالوا .
( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 343 . وهو قول عطاء في أسباب النزول 60 .
( 9 ) في ع 3 : ديورهم .
( 10 ) في ع 3 : به .
( 11 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 12 ) في ع 3 : تصبرا .
( 13 ) في ع 1 ، ق ، ع 3 : ابن .
( 14 ) في ق : الحيف ، وهو تصحيف .