تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ
إلى
قَدِيراً
« 1 » [ الأحزاب : 9 - 27 ] « 2 » . قال السدي : [ اشتد علىالمؤمنين الأمر ] « 3 » حتى قال قائلهم :
ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
« 4 » « 5 » . يريد قاله بعض المنافقين .
وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
« 6 » . أي شك . قالوا « 7 » ذلك أيضاكذلك حكى اللّه عنهم في سورة الأحزاب . وقيل « 8 » : " إنها نزلت في المهاجرين إذ تركوا أموالهم ودورهم « 9 » بمكة ، فحكم فيها المشركون ، فضاقت بهم « 10 » الحال في المدينة فآخى النبي [ عليه السّلام ] « 11 » بينهم وبين الأنصار فواسوهم فنزلت الآية تعزية لهم وتصبيرا « 12 » . وذكر وهب بن « 13 » منبه : " أن سبعين نبيا دفنوا في مسجد الخيف « 14 » ، كلهم ماتوا
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : قدير . وهو خطأ . ( 2 ) انظر : أسباب النزول 60 ، ولباب النقول 41 . ( 3 ) في ع 2 : شد على المؤمنين أمر الأحزاب وأذاهم البرد . ( 4 ) الأحزاب آية 12 . ( 5 ) في ع 2 : غرور . وانظر قول السدي في جامع البيان 2894 ، والمحرر الوجيز 1552 . ( 6 ) الأنفال آية 49 . ( 7 ) في ع 2 : أي قولوا . وفي ع 3 : أي قالوا . ( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 343 . وهو قول عطاء في أسباب النزول 60 . ( 9 ) في ع 3 : ديورهم . ( 10 ) في ع 3 : به . ( 11 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 12 ) في ع 3 : تصبرا . ( 13 ) في ع 1 ، ق ، ع 3 : ابن . ( 14 ) في ق : الحيف ، وهو تصحيف .