وقد قيل : إن المعنى : إن اللّه هداهم للاختلاف أنه « 1 » باطل ، فآمنوا بما كفر « 2 » به غيرهم .
قوله :
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
الآية [ 213 ] .
" أم " « 3 » للخروج « 4 » من حديث إلى حديث « 5 » .
وقال الطبري : " أم " للاستفهام ، ومعنى اللام " أحسبتم " . قال : وإنما تكون " أم " للاستفهام « 6 » إذا « 7 » تقدمها كلام ، فإن لم يتقدمها كلام لم تقع كذلك " « 8 » .
قوله :
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
[ 214 ] .
النصب « 9 » فيه على الغاية كأنك قلت : " وزلزلوا إلى أن يقول الرسول " . فيكون الفعلان قد مضيا . ويجوز النصب في غير القرآن على أن تجعل الثاني من أجله وقع الأول ،
هامش
( 1 ) سقط من ع 2 .
( 2 ) في ع 1 ، ق : كفره . وهو خطأ .
( 3 ) في ع 3 : أي أم .
( 4 ) في ع 2 : هي لخروج ، وفي ق : لخروج .
( 5 ) سقط قوله : " إلى حديث " من ق .
( 6 ) قوله : " ومعنى الكلام . . . للاستفهام " ساقط من ع 3 .
( 7 ) في ع 3 : إذ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 2874 - 288 . وهو أيضا اختيار الفراء وابن الأنباري . انظر معاني الفراء 1221 ، والبيان 1491 .
( 9 ) وبنصب " يقول " قرأ السبعة إلا نافعا فقد قرأها بالرفع . انظر : كتاب السبعة 181 - 182 ، والكشف 2891 ، والتبصرة 160 ، وكتاب العنوان 73 ، والحجة 131 ، والنشر 2272 ، وتحبير التيسير 91 .