تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
وأخذ النصارى الأحد ، فهدانا اللّه له « 1 » . واختلفوا في إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فقالت اليهود : كان يهوديا ، وقالت النصارى : كان نصرانيا ، فهدانا اللّه إلى أنه كان حنيفا مسلما ، وكذلك اختلفوا في عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فهدانا اللّه لجميع ذلك على الحق « 2 » بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم " « 3 » . وهذا عند أكثر أهل العلم فيه قلب ، والمعنى : فهدى اللّه الذين « 4 » آمنوا للحق مما اختلفوا فيه ، كما قال : كان الزّنا فريضة الرّجم « 5 » . فالهداية إنما هي « 6 » للحق ، ولم « 7 » يهدهم للاختلاف « 8 » . وظاهر الآية يعطي الهداية للاختلاف لأنه قال :
فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ
« 9 » . ولكن الكلام فيه قلب أتى على لغة العرب وعادتها في كلامها . وهذا قول الطبري واختياره « 10 » .
هامش
( 1 ) قوله : " واختلفوا في الجمعة . . اللّه له " ساقط من ع 3 . ( 2 ) في ق : الحق لجميع . ( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 1542 ، وتفسير القرطبي 323 - 33 . ( 4 ) في ع 3 : الذي ، وهو خطأ . ( 5 ) ومعناه كان الرجم فريضة الزنا . والبيت للنابغة الجعدي . وصدره : كانت فريضة ما تقول كما . انظر : معاني الفراء 991 ، والإنصاف 3731 ، ومجاز القرآن 3781 . ( 6 ) سقط من ق ، ع 3 . ( 7 ) في ع 2 ، ع 3 : ولم . ( 8 ) انظر : جامع البيان 2864 ، 287 ، وفي ق : الاختلاف . ( 9 ) سقط من ع 3 . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . وفي ع 3 : اختاره . وهو تحريف .