أي هداهم اللّه لمعرفة « 1 » ما اختلفوا فيه من الحق إذ هداهم للإيمان بما اختلف فيه الأولون من الحق .
قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " نحن الآخرون « 2 » الأوّلون « 3 » يوم القيامة ؛ نحن أوّلالنّاس دخولا الجنّة بيد أنّهم أوتو الكتاب من قبلنا وأوتيناه « 4 » من بعدهم فهدانا اللّه لمااختلفوا فيه من الحقّ بإذنه " فهذا اليوم الذي هدانا اللّه له والنّاس لنا « 5 » فيه تبع ، غدا « 6 » لليهود ، وبعد غد « 7 » للنّصارى " « 8 » .
وهذا الاختلاف الذي هدى اللّه المؤمنين إليه ، ووفقهم لإصابته وهي الجمعة ضلوا عنها ، وقد فرضت عليهم كما فرضت علينا فجعلوها السبت ، وجعلها النصارى الأحد .
وقال ابن زيد « 9 » : " اختلفوا في الصلاة ؛ فمنهم من صلى إلى المشرق ، ومنهم من صلى إلى بيت « 10 » المقدس ، فهدانا اللّه إلى الكعبة . واختلفوا في الصيام ؛ فمنهم من يصوم بعض يوم ، ومنهم منيصوم بعض ليلة « 11 » ، فهدانا اللّه له . واختلفوا في الجمعة ؛ فأخذ اليهود السبت ،
هامش
( 1 ) في ع 3 : بمغفرة ، وهو تحريف .
( 2 ) في ع 3 : الآخرون في الدنيا .
( 3 ) في ع 2 : الأول . وفي ع 3 : الأولون في الآخرة .
( 4 ) في ع 3 : وآتيناه .
( 5 ) في ح ، ق : لما ، وهو تحريف .
( 6 ) في ع 1 ، ح : غد .
( 7 ) سقط من ق . وفي ع 2 : غد . وفي ع 3 : غدا .
( 8 ) انظر : صحيح البخاري 1978 ، ومسند أبي عوانة 1751 .
( 9 ) قوله : " ابن زيد " ساقط من ع 3 .
( 10 ) في ق : البيت .
( 11 ) في ق : الليلة .