واليهود بيت المقدس ، وهدى اللّه أمة محمد صلّى اللّه عليه [ وسلم ] « 1 » للقبلة « 2 » . واختلفوا في الصلاة ؛ فمنهم من يركع ولا يسجد ، ومنهم من يسجد ولا يركع ومنهم من يصلي « 3 » ويتكلم ، ومنهم من يصلي وهو يمشي ، فهدى اللّه أمة محمد « 4 » للحق من ذلك . واختلفوا في الصيام ؛ فمنهم من يصوم بعض النهار ، ومنهم من يصوم عن بعض الطعام ، فهدى اللّه أمة محمد « 5 » للحق « 6 » من ذلك « 7 » . واختلفوا في إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فقالت اليهود : كان يهوديا ، وقالت النصارى : كان نصرانيا ، وجعله اللّه حنيفا مسلما ، فهدى اللّه أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » للحق من ذلك ، واختلفوا في عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ فكفرت به اليهود ، وقالوا في أمّة « 9 » بهتانا عظيما ، وجعلته « 10 » النصارى إلها وولدا ، وجعله اللّه روحه وكلمته ، فهدى اللّه أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم للحق من « 11 » ذلك " « 12 » .
هامش
( 1 ) سقط من ع 1 .
( 2 ) في ع 3 : لبيت اللّه الحرام هي قبلة إبراهيم عليه السّلام .
( 3 ) في ع 2 : وهو .
( 4 ) في ح ، ع 3 : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) في ح : محمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) في ق : للخلق ، وهو تحريف .
( 7 ) قوله : " واختلفوا في الصيام . . من ذلك " ساقط من ع 3 .
( 8 ) قوله : " صلّى اللّه عليه وسلّم " ساقط من ع 2 .
( 9 ) في ع 3 : أمة . وهو تصحيف .
( 10 ) في ع 1 : جعلت .
( 11 ) سقط من ق .
( 12 ) انظر : تفسير القرطبي 323 - 33 ، وتفسير ابن كثير 2501 ، والدر المنثور 5831 .