والأسماء نحو " قامت " و " شجرة " « 1 » .
[ وقال ] « 2 » سيبويه : فعل ذلك للفرق بين التاء الأصلية والملحقة والزائدة في " العنت « 3 » " و " ألفت " ، و " عفريت " ، و " ملكوت " و " شجرة " . وهذه هي التاء الزائدة .
ولغة طيء الوقف بالتاء .
وقال الفراء : " من وقف بالتاء ، أراد الوصل ، ومن وقف بالهاء « 4 » أراد الوقف الصحيح " . وأنكر ذلك ابن كيسان وغيره .
[ وكل ما ] « 5 » كتب منه بالتاء ، فمذهب المدنيين الوقف بالتاء على ما في المصحف « 6 » . ومذهب أبي عمرو « 7 » والكسائي وخلف وابن كيسان الوقف بالهاء على الأصل المشهور وقد قال ابن كيسان : " من وقف بالتاء فإنما نوى أصلها لأن أصلها التاء " .
وقوله « 8 » :
كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
[ 211 ] .
يعني العصا وانفجار الحجر وانفلاق البحر ونحوه ، ثم كفروا بعد ذلك وبدلوا هذه النعم ، فأمر اللّه نبيه عليه السّلامبالصبر وأخبره بفعل من قبله في سالف الدهر ، وقال
هامش
( 1 ) انظر : الإيضاح في الوقت والابتداء 2841 ، راجع باب الوقف على مرسوم الخط من النشر 1291 .
( 2 ) في ع 2 : قيل ، وهو تحريف .
( 3 ) في ع 3 : الغنة .
( 4 ) سقط من ع 3 .
( 5 ) في ع 3 : كلم ، وهو تحريف .
( 6 ) سقط من ع 2 ، ح ، ق .
( 7 ) في ق ، ع 3 : عمر .
( 8 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق .