تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
ومن جعله « 1 » حالا من " السلم " ، فمعناه : تمنعكم هذه الشرائع من اتباع غيرها . قوله :
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
[ 208 ] . أي آثاره . وقال الضحاك : " هي الخطايا « 2 » التي يأمر بها " . قوله :
فَإِنْ زَلَلْتُمْ
[ 209 ] . أي أخطأتم . وقيل : ضللتم « 3 » . وقال ابن عباس : " هو الشرك " « 4 » . والبينات محمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن « 5 » . وقوله :
عَزِيزٌ
[ 209 ] أي ذو عز لا يمنعه من الانتقام منكم مانع
حَكِيمٌ
فيما يفعله بكم من العقوبة على زللكم بعد إقامة الحجة وظهور البراهين « 6 » . قوله :
فِي ظُلَلٍ
« 7 »
مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ
[ 210 ] . من خفض " الملائكة " « 8 » عطف على "
ظُلَلٍ
" « 9 » .
هامش
( 1 ) في ق : جملة . وهو تحريف . ( 2 ) في ق : الخطاب . وهو تحريف . ( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 243 ، وهو قول السدي في جامع البيان 2594 . ( 4 ) انظر : هذين التوجيهين في جامع البيان 2604 . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) في ع 2 : البرهان . ( 7 ) في ع 2 : ظل ، وهو تحريف . ( 8 ) قوله : " من خفض الملائكة " ساقط من ق . ( 9 ) انظر : هذه القراءة في معاني الفراء 1241 ، ومعاني الأخفش 1701 ، والإملاء 901 ، وتحبير التيسير 91 ، والنشر 2272 .