ومن جعله « 1 » حالا من " السلم " ، فمعناه : تمنعكم هذه الشرائع من اتباع غيرها .
قوله :
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
[ 208 ] . أي آثاره .
وقال الضحاك : " هي الخطايا « 2 » التي يأمر بها " .
قوله :
فَإِنْ زَلَلْتُمْ
[ 209 ] . أي أخطأتم . وقيل : ضللتم « 3 » .
وقال ابن عباس : " هو الشرك " « 4 » .
والبينات محمد صلّى اللّه عليه وسلّم والقرآن « 5 » .
وقوله :
عَزِيزٌ
[ 209 ] أي ذو عز لا يمنعه من الانتقام منكم مانع
حَكِيمٌ
فيما يفعله بكم من العقوبة على زللكم بعد إقامة الحجة وظهور البراهين « 6 » .
قوله :
فِي ظُلَلٍ
« 7 »
مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ
[ 210 ] .
من خفض " الملائكة " « 8 » عطف على "
ظُلَلٍ
" « 9 » .
هامش
( 1 ) في ق : جملة . وهو تحريف .
( 2 ) في ق : الخطاب . وهو تحريف .
( 3 ) انظر : تفسير القرطبي 243 ، وهو قول السدي في جامع البيان 2594 .
( 4 ) انظر : هذين التوجيهين في جامع البيان 2604 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) في ع 2 : البرهان .
( 7 ) في ع 2 : ظل ، وهو تحريف .
( 8 ) قوله : " من خفض الملائكة " ساقط من ق .
( 9 ) انظر : هذه القراءة في معاني الفراء 1241 ، ومعاني الأخفش 1701 ، والإملاء 901 ، وتحبير التيسير 91 ، والنشر 2272 .