وقيل : هي « 1 » مخاطبة لجميع من آمن بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومعناها : ادخلوا في جميع شرائع الإسلام وحدوده « 2 » .
وقيل : نزلت في عبد « 3 » اللّه بن سلام كان يقيم شرائع التوراة وشرائع القرآن ، فأنكر ذلك [ عليه المسلمون ] « 4 » ، فقال : أنا أقوى على هذا ، فنزلت الآية فترك ما كان عليه ورجع إلى شرائع « 5 » الإسلام وما في القرآن « 6 » .
واختار الطبري قراءة الكسر في السلم « 7 » .
ويختار أن يكون مخاطبة للمؤمنين بمحمد [ عليه السّلام ] « 8 » وأن الصلح لا معنى له على هذا ، واختار
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ
« 9 » « 10 » لأنهم دعوه « 11 » إلى الصلح ، وليس في القرآن موضع أمر اللّه فيه المؤمنين بأن يبتدئوا بالصلح ، إنما أمرهم بذلك إذا بدأهم به المشركون ورغبوا فيه ، فلذلك يختار « 12 » الكسر في البقرة لأنا لو فتحنا لأوجبنا أن اللّه أمر المؤمنين أن يبدأوا « 13 »
هامش
( 1 ) سقط من ق .
( 2 ) انظر : جامع البيان 2554 ، وتفسير ابن كثير 2471 .
( 3 ) في ع 3 : عند ، وهو تصحيف .
( 4 ) في ع 3 : المسلمون عليه .
( 5 ) في ع 3 : الشرائع .
( 6 ) انظر : أسباب النزول 60 ، وتفسير القرطبي 243 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2534 .
( 8 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) الأنفال آية 62 .
( 10 ) في ع 3 : للسلم فاجنح لها .
( 11 ) في ع 2 : دعوة ، وهو تصحيف .
( 12 ) سقط من ق .
( 13 ) في ق : يبدو . وفي ع 3 : يبتدئوا .