و « 1 » السّلم - بالفتح - المسالمة والصلح « 2 » . فعلى هذا يكون الكسر هنا أقوى وأحسن لأن الخطاب للمؤمنين ، فليس « 3 » للصلح وجه . وأهل اللغة يسوون بينهما « 4 » ، قاله الكسائي وغيره « 5 » ، ومعنى أمره إياهم بالدخول في الإسلام وهم مؤمنون على قول الضحاك « 6 » ، إنه « 7 » إنما خاطب من آمن بالأنبياء أن يؤمنوا بمحمد [ عليه السّلام ] « 8 » .
وقال عكرمة : " نزلت في ابن سلام « 9 » وابني كعب : أسد وأسيد ، قالوا بعد إسلامهم لرسول اللّه [ عليه السّلام ] « 10 » : إن السبت كان مفروضا فأذن لنا أن نسبت « 11 » وإن التوراة كتاب اللّه ، فأذن لنا أن نحكم « 12 » بها فأنزل اللّه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ ،
أي في الإسلام « 13 » .
كَافَّةً :
أي في جميعه ، فيكون "
كَافَّةً
" على هذا القول حالا من السلم « 14 » .
هامش
( 1 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ق ، ع 3 .
( 2 ) انظر هذا التوجيه : في مجاز القرآن 711 ، وتفسير الغريب 81 ، والإملاء 901 .
( 3 ) في ع 3 : ليس .
( 4 ) انظر : اللسان 1922 .
( 5 ) انظر : تفسير الغريب 81 ، وإعراب القرآن 2521 ، وتفسير القرطبي 233 .
( 6 ) انظر : قوله في جامع البيان 2564 .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، ق : سالم . وتصويبه من ع 3 ، ومن جامع البيان 2554 .
( 10 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 11 ) في ع 2 : السبت ، وفي ق : سبت .
( 12 ) في ق : تحكم .
( 13 ) انظر : جامع البيان 2554 ، ولباب النقول 41 ، والدر المنثور 5791 .
( 14 ) انظر : هذا التوجيه في الإملاء 901 ، وتفسير القرطبي 233 .