والإحصار عند مجاهد هو الحبس بمرض « 1 » . وهو عند عطاء الحبس من كل شيء مرض أو خوف أو غيره « 2 » .
وقال ابن عباس : " هو منع العدو لا غير " « 3 » .
وإنما أنزل اللّه الآية في إحصار العدو لرسول اللّه [ عليه السّلام ] « 4 » ومنعهم « 5 » إياه أن يتم « 6 » عمرته حين رجع ، و [ أحل في موضعه وعاد ] « 7 » في العام القابل « 8 » .
وأكثر الناس على أن العلل العارضة المانعة من الحج غير داخلة في الإحصار ، وحكمها حكم من فاته الحج ، وليس حكم من منعه العدو حكم من فاته الحج .
قوله :
فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ
[ 196 ] .
" هو شاة " قال ذلك علي وابن عباس « 9 » .
وقال قتادة : " أعلاه بدنة ، وأوسطه « 10 » بقرة " « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 214 .
( 2 ) انظر : تفسير الثوري 61 ، وجامع البيان 224 ، وإليه ذهب ابن مسعود في تفسيره 952 ، والفراء في معانيه 1171 - 118 ، وابن قتيبة في تفسير الغريب 78 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 244 وتفسير القرطبي 3712 .
( 4 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) في ع 2 : محنهم . وفي ق : عنه يصح .
( 6 ) في ع 3 : تتم .
( 7 ) في ق : أجل من موضعه وأعاد .
( 8 ) انظر : الموطأ 3601 ، وسيرة ابن هشام 3313 .
( 9 ) انظر : الموطأ 3851 ، وجامع البيان 244 - 304 ، والدر المنثور 5121 .
( 10 ) في ع 3 : واسطه .
( 11 ) انظر : جامع البيان 284 .