وقيل : معناه : أجيب دعوة الداعي إن شئت « 1 » .
وقال الحسن في قوله تعالى :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ :
" اعملوا وأبشروا فإنه حق على اللّه أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله " « 2 » .
وقوله :
فَإِنِّي قَرِيبٌ
[ 186 ] . وقف عند يعقوب « 3 » . وقال نصير « 4 » : الوقف " دعان " و " يرشدون " « 5 » .
و « 6 » الفعل من " يرشدون " : رشد يرشد رشدا ، ويقال : رشد يرشد « 7 » رشدا ، فيقال : الرّشد والرّشد « 8 » ، كما يقال « 9 » : البخل والبخل ، والشغل والشّغل ، والسّقم والسّقم ، والعدم والعدم ، والحزن والحزن ، والسّخط والسّخط ، والخبر والخبر ، والعرب والعرب ، والعجم والعجم .
ثم قال :
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ
« 10 »
الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ
[ 187 ] .
أي أبيح لكم أيها المؤمنون أن تجامعوا نساءكم في ليالي الصيام قبل النوم وبعد
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4863 - 487 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) انظر : كتاب القطع والإئتناف 177 ، والمكتفى 181 .
( 4 ) هو نصير بن يوسف ، أبو المنذر الرازي ، ثقة ، كان عالما بالقراءات . صاحب الكسائي والأصمعي وأبا زيد . ( ت 140 ه ) . انظر : طبقات القراء 3411 .
( 5 ) انظر : كتاب القطع والإئتناف 177 ، والمكتفى 181 .
( 6 ) سقط حرف الواو من ع 3 .
( 7 ) في ق : يرشد له .
( 8 ) انظر : مفردات الراغب 201 ، واللسان 11691 .
( 9 ) سقط قوله : " كما يقال " من ع 3 .
( 10 ) قوله : " ليلة الصيام " ساقط من ق .