مدّخر له . قاله ابن عباس « 1 » وغيره « 2 » .
وعن مجاهد أن معناه : " فمن أطعم المسكين أكثر من مد ، فهو أجر مدخر له ، إنما عليه مد « 3 » " .
وقال ابن شهاب : " معناه من صام مع الفدية فهو خير له في أخراه « 4 » " .
ثم قال :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
[ 184 ] أي : والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا « 5 » .
قال السدي : " معناه : من تكلف الصيام فصام ، فهو خير له من الفدية والإفطار « 6 » " .
وقال من جعل الآية الأولى غير « 7 » منسوخة : " هذا للشيخ الكبيرو العجوز :
اعلموا « 8 » أن التكلف في الصيام خير لهم من الإفطار والفدية " .
ثم قال :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ 183 ] .
أي : إن علمتم أنكم تقدرونعلى الصوم ، فالصوم خير لكم .
وقيل : معناه : إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين .
قوله :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
إلى قوله :
وَلَعَلَّكُمْ
« 9 »
تَشْكُرُونَ
[ 185 ] .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4413 ، وتفسير القرطبي 2902 .
( 2 ) وهو أيضا قول ابن مسعود . انظر : تفسيره 872 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 4413 - 442 ، وتفسير القرطبي 2892 .
( 4 ) انظر : المصدر السابق .
( 5 ) في ع 3 : تفدوا .
( 6 ) انظر : جامع البيان 4433 .
( 7 ) سقط من ع 3 .
( 8 ) في ق : وأعلموا .
( 9 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .