تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
مدّخر له . قاله ابن عباس « 1 » وغيره « 2 » . وعن مجاهد أن معناه : " فمن أطعم المسكين أكثر من مد ، فهو أجر مدخر له ، إنما عليه مد « 3 » " . وقال ابن شهاب : " معناه من صام مع الفدية فهو خير له في أخراه « 4 » " . ثم قال :
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
[ 184 ] أي : والصيام خير لكم من أن تفطروا وتفتدوا « 5 » . قال السدي : " معناه : من تكلف الصيام فصام ، فهو خير له من الفدية والإفطار « 6 » " . وقال من جعل الآية الأولى غير « 7 » منسوخة : " هذا للشيخ الكبيرو العجوز : اعلموا « 8 » أن التكلف في الصيام خير لهم من الإفطار والفدية " . ثم قال :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
[ 183 ] . أي : إن علمتم أنكم تقدرون‌على الصوم ، فالصوم خير لكم . وقيل : معناه : إن كنتم تعلمون أيها المؤمنون خير الأمرين . قوله :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
إلى قوله :
وَلَعَلَّكُمْ
« 9 »
تَشْكُرُونَ
[ 185 ] .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 4413 ، وتفسير القرطبي 2902 . ( 2 ) وهو أيضا قول ابن مسعود . انظر : تفسيره 872 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 4413 - 442 ، وتفسير القرطبي 2892 . ( 4 ) انظر : المصدر السابق . ( 5 ) في ع 3 : تفدوا . ( 6 ) انظر : جامع البيان 4433 . ( 7 ) سقط من ع 3 . ( 8 ) في ق : وأعلموا . ( 9 ) سقط حرف الواو من ع 2 ، ع 3 .