وعشرين من رمضان « 1 » ] . وكان بين نزول أوّل القرآن « 2 » وآخره عشرون سنة « 3 » " .
وقيل : معناه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن بفرضه على الناس . فأما إعرابه على هذا المعنى ، فيكون فيه معدّى « 4 » إليه الفعل بحرف جر « 5 » ، لا ظرفا . وعلى القول الأول ، يكون فيه ظرفا للنزول « 6 » .
وروى جابر بن عبد اللّه أن النبي [ عليه السّلام « 7 » ] قال : " أنزل اللّه أوّل ليلة من رمضان صحف [ إبراهيم ، وأنزل التّوراة على موسى « 8 » ] لستّ خلون من رمضان « 9 » ، وأنزل الزّبور على داود « 10 » لاثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان « 11 » ، وأنزل الإنجيل على عيسى « 12 » لثماني عشرة ليلة خلت من رمضان « 13 » ، وأنزل القرآن « 14 » لأربع وعشرين
هامش
( 1 ) في ع 2 : ونزلت الإنجيل لثلاثة عشرة ليلة خلت من رمضان ، ونزل الزبور لثماني عشرة ليلة خلت منه ، ونزل الفرقان لأربع وعشرين منه . وفي ق : ونزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت منه . ونزل الزبور لثمان عشر خلت منه . ونزل القرآن الأربع وعشرين منه . وفي ع 3 : ونزلت الإنجيل ليلة عشرة خلت من رمضان . ونزل الزبور لثماني عشر خلت من رمضان ، ونزل الفرقان لأربع وعشرين من رمضان .
( 2 ) في ع 2 : البقرة . وفي ع 3 : سورة البقرة .
( 3 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 4463 ، وذكره ابن كثير في تفسيره 2161 ، وزاد السيوطي في الدر 4561 نسبته إلى الطبراني ، والبيهقي في " شعب الإيمان " .
( 4 ) في ع 2 : تعدى .
( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : الجر .
( 6 ) في ق : بالنزول .
( 7 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 8 ) في ح : إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنزل التوراة على موسى صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 9 ) سقط قوله : " خلون من رمضان " من ع 3 .
( 10 ) في ح : داود صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 11 ) سقط قوله : " ليلة خلت من رمضان " من ع 3 .
( 12 ) في ح : عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 13 ) سقط من قوله : " ليلة خلت من رمضان " من ع 3 .
( 14 ) في ع 2 : الفرقان . وفي ع 3 : الفرقان على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .