أي : المفترض عليكم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن إلى سماء الدنيا وذلك ليلة أنزل اللّه جل ذكره القرآن من اللوح المحفوظ جملة إلى سماء الدنيا ، ثم نزل « 1 » بعد ذلك نجوما « 2 » على ما شاء اللّه . كذلك أتت الرواية عن النبي [ عليه السّلام « 3 » ] .
قال ابن عباس : " أنزل اللّه القرآن جملة من الذكر في ليلة أربع « 4 » وعشرين من شهر « 5 » رمضان فجعل في بيت العزة « 6 » " .
وروى واثلة « 7 » عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " نزلت صحف « 8 » إبراهيم « 9 » أوّل ليلة من رمضان ، ونزلت التّوراة لست « 10 » مضين من رمضان . [ ونزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت منه . ونزل الزّبور لثماني عشرة ليلة خلت من رمضان . ونزل القرآن لأربع
هامش
( 1 ) في ق : أنزل .
( 2 ) في ع 2 : نحو ما . وهو تصحيف .
( 3 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم . وقد روى الحاكم هذا الحديث في المستدرك 2332 ، عن ابن عباس وقال :
" صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي " .
( 4 ) في ع 2 : أربعة .
( 5 ) سقط من ق .
( 6 ) انظر : جامع البيان 4453 ، والمحرر الوجيز 822 .
( 7 ) في جميع النسخ : أبو واثلة . وتصويبه من جامع البيان 4463 ، وتفسير ابن كثير 2161 .
وهو واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر ، صحابي من أهل الصفة ، أسلم قبل تبوك وشهدها .
روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن أبي هريرة ، وروى عنه مكحول . ( ت 83 ه ) ، وقيل : 85 ه . انظر :
الإصابة 5926 ط . القاهرة ، وتقريب التهذيب 3282 .
( 8 ) في ع 3 : صفحة .
( 9 ) في ح : إبراهيم .
( 10 ) في ع 1 ، ع 2 : لستة . وفي ق ، ع 3 : ستة .