تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
[ ليلة خلت من رمضان « 1 » " . وأكثر « 2 » الناس على أن القرآن أنزل « 3 » ] ليلة القدر من رمضان ، واللّه أعلم أي ليلة كانت ، وذلك كله إلى سماء الدنيا ، ثم نزل متفرقا « 4 » على ما ذكرنا « 5 » . فأما إعراب
شَهْرُ رَمَضانَ ؛
فيجوز أن يكون " شهر « 6 » " رفع بالابتداء ، و ( الّذي أنزل ) الخبر « 7 » . ويجوز أن يكون التقدير : الأيام التي تصام شهر رمضان وشبهه « 8 » . وقرأ مجاهد وشهر بن حوشب : " شهر « 9 » . " بالنصب . ورويت عن عاصم ونصبه عند البصريين على الإغراء ، وعند الكوفيين بالصيام ، وهو قبيح للتفرقة بين الصلة والموصول « 10 » . وإنما سمي الشهر شهرا « 11 » لشهرته ودخوله وخروجه ، ومنه " شهر فلان سيفه "
هامش
( 1 ) قوله : " وأنزل القرآن . . . من رمضان " ساقط من ق . وسقط قوله : " ليلة خلت من رمضان " من ع 3 . ( 2 ) انظر : المصادر السابقة . ( 3 ) في ع 3 : أي نزل إلى سماء الدنيا ثم بعد ذلك نزل على النبي شيئا بعد شيء . وأكثر الناس على أن أكثر القرآن نزل . ( 4 ) في ق : مفترقا . ( 5 ) قوله : " أي ليلة كانت . . . ما ذكرنا " ساقط من ع 3 . ( 6 ) في ق : شهر رمضان . ( 7 ) انظر : إعراب القرآن 2381 ، ومشكل الإعراب 1211 ، والبيان 1441 . ( 8 ) انظر : إعراب القرآن 2381 . ( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : شهرا . وانظر : هذه القراءة في معاني الفراء 1121 ، وإعراب القرآن 1371 ، والمحرر الوجيز 822 . ( 10 ) انظر : إعراب القرآن 2381 ، ومشكل الإعراب 1211 ، والبيان 1441 . ( 11 ) في ق : شهيرا .