[ ليلة خلت من رمضان « 1 » " .
وأكثر « 2 » الناس على أن القرآن أنزل « 3 » ] ليلة القدر من رمضان ، واللّه أعلم أي ليلة كانت ، وذلك كله إلى سماء الدنيا ، ثم نزل متفرقا « 4 » على ما ذكرنا « 5 » .
فأما إعراب
شَهْرُ رَمَضانَ ؛
فيجوز أن يكون " شهر « 6 » " رفع بالابتداء ، و ( الّذي أنزل ) الخبر « 7 » .
ويجوز أن يكون التقدير : الأيام التي تصام شهر رمضان وشبهه « 8 » .
وقرأ مجاهد وشهر بن حوشب : " شهر « 9 » . " بالنصب . ورويت عن عاصم ونصبه عند البصريين على الإغراء ، وعند الكوفيين بالصيام ، وهو قبيح للتفرقة بين الصلة والموصول « 10 » .
وإنما سمي الشهر شهرا « 11 » لشهرته ودخوله وخروجه ، ومنه " شهر فلان سيفه "
هامش
( 1 ) قوله : " وأنزل القرآن . . . من رمضان " ساقط من ق . وسقط قوله : " ليلة خلت من رمضان " من ع 3 .
( 2 ) انظر : المصادر السابقة .
( 3 ) في ع 3 : أي نزل إلى سماء الدنيا ثم بعد ذلك نزل على النبي شيئا بعد شيء . وأكثر الناس على أن أكثر القرآن نزل .
( 4 ) في ق : مفترقا .
( 5 ) قوله : " أي ليلة كانت . . . ما ذكرنا " ساقط من ع 3 .
( 6 ) في ق : شهر رمضان .
( 7 ) انظر : إعراب القرآن 2381 ، ومشكل الإعراب 1211 ، والبيان 1441 .
( 8 ) انظر : إعراب القرآن 2381 .
( 9 ) في ع 2 ، ع 3 : شهرا . وانظر : هذه القراءة في معاني الفراء 1121 ، وإعراب القرآن 1371 ، والمحرر الوجيز 822 .
( 10 ) انظر : إعراب القرآن 2381 ، ومشكل الإعراب 1211 ، والبيان 1441 .
( 11 ) في ق : شهيرا .