على عمل يوجب لهم النار .
وقيل : معناه : ما أبقاهم في عذاب اللّه .
وقيل : معناه : ما أصبرهم على الأعمال التي توجب لهم النار « 1 » .
ثم قال تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
[ 176 ] .
أي : بالواجب « 2 » . وحيثما ذكر الحق فمعناه الواجب . أي : ذلك فعلهم ، لأن اللّه نزل الكتاب بالحق .
وقيل : المعنى : ذلك العذاب المذكور لهم ، لأن اللّه نزل الكتاب بالحق « 3 » .
ف " ذلك " في موضع رفع في القولين .
وقيل : المعنى : فعلنا « 4 » ذلك لأن اللّه نزل الكتاب بالحق ، فكفروا به ، ف " ذلك " في موضع نصب في هذا القول « 5 » .
ثم قال :
وَإِنَّ
« 6 »
الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
[ 176 ] .
يعني به اليهود والنصارى ؛ اختلفوا في الكتاب فكفرت اليهود بما قص « 7 » اللّه فيه من قصص عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم وأمه ، وصدقت النصارى ببعض ذلك . [ و ] « 8 » كفروا جميعا بما أنزل اللّه فيه من الأمر بتصديقمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم .
هامش
( 1 ) سقط قوله : " وقيل : معناه : ما أبقاهم . . النار " من ع 2 ، ع 3 .
( 2 ) في ق : بالجواب . وهو تحريف .
( 3 ) انظر : جامع البيان 3353 .
( 4 ) في ح : فعل .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3353 .
( 6 ) سقط من ع 3 .
( 7 ) في ح : نصّ .
( 8 ) سقط من ع 1 . وفي ح : بياض .