قال السدي : " السوء : المعصية ، والفحشاء : الزنا « 1 » " « 2 » .
ثم قال تعالى :
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
[ 169 ] . أي ويأمركم أن تقولوا « 3 » ذلك ، وهو تحريم البحائر والسوائب والوصائل والحوام التي كانت أهل الجاهلية تحرمه ، ولم يأمر اللّه بذلك « 4 » .
قوله :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
« 5 » [ 169 ] .
إلى قوله :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
[ 173 ] .
الهاء والميم في " لهم " تعودان « 6 » على " من " في قوله
مَنْ يَتَّخِذُ .
وقيل : تعودان على " الناس " من قوله :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ
« 7 » . وهو اختيار الطبري « 8 » .
وذكر ابن عباس أن النبي [ عليه السّلام « 9 » ] دعا نفرا « 10 » من اليهود إلى الإسلام ، ورغبهم وحذرهم عذاب اللّه . فقالوا :
بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا
« 11 »
عَلَيْهِ آباءَنا
أي : وجدنا .
هامش
( 1 ) في ع 3 " والمعصية والفحشاء والزنا " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 3033 ، والمحرر الوجيز 442 ، والدر المنثور 4041 .
( 3 ) في ع 3 يقولوا . وهو خطأ .
( 4 ) يشير المصنف إلى قوله تعالىما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ[ المائدة : 105 ] .
( 5 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 3 .
( 6 ) في ع 2 تعودون .
( 7 ) انظر : جامع البيان 3043 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 3043 .
( 9 ) في ع 3 صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 10 ) في ع 1 نفر . وهو خطأ .
( 11 ) في ق ألفنا . وهو تحريف .