بالتعلق ، ثم يقال لكل ما هو سبب إلى حاجة : سبب وإن لم يكن حبلا « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ
[ 167 ] .
أي : وقال الأتباع : لو أن لنا رجعة إلى الدنيا فنبرأ من هؤلاء القادة الجبابرة الذين اتبعناهم في الدنيا على الشرك كما تبرأوا منا الآن .
ثم قال :
كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
[ 166 ] .
أي : كما أراهم اللّه العذاب وتبرأ « 2 » بعضهم من بعض كذلك « 3 » يريهمأعمالهم حسرات عليهم : أي ندامات .
والمعنى : كذلك يريهم اللّه عذاب أعمالهم السيئة ليتحسروا على عملها . قاله الربيع وابن زيد « 4 » . وهو اختيار الطبري « 5 » .
وقيل : المعنى : كذلك يريهم اللّه ثواب أعمالهم التي افترضها اللّه عليهم في الدنيا فضيعوها ، ولم يعملوا بها ليتحسروا على تركها « 6 » .
قال السدي : " يرفع اللّه لهم الجنة فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيها لو أنهم أطاعوا اللّه ، فيقال لهم : تلك مساكنكم « 7 » لو أطعتم « 8 » اللّه ، ثم تقسم بين المؤمنين فيريهم اللّه
هامش
( 1 ) انظر : غريب القرآن 6 ، ومفردات الراغب 225 ، واللسان 782 .
( 2 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق . ع 3 : تبرأوا .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) انظر : جامع البيان 2983 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) انظر : تفسير ابن مسعود 812 . وهو قول السدي في تفسير القرطبي 2072 .
( 7 ) في ع 1 : مساكنهم . وهو خطأ .
( 8 ) في ع 2 : طمعتم . وهو تحريف .