يفقه « 1 » ما تقول له « 2 » " .
قال ابن عباس : " معناه : مثل الكافر كمثل البعير أو الحمار « 3 » أو الشاة ، إذا قلت لبعضها : كل ، لم تعلم « 4 » ما تقول ، غير أنها تسمع الصوت . كذلك الكافر إن أمرته بخير أو نهيته عن شر أو وعظته لم يعقل ما تقول غير أنه يسمع صوتك « 5 » " .
قال مجاهد : " هذا مثل ضربه اللّه تعالى للكافر يسمعما يقال له ، ولا يعقل ، كمثل البهيمة تسمع النهيق ولا تعقل « 6 » " .
وعلى هذا المعنى فسره كل المفسرين « 7 » .
وقوله :
إِلَّا دُعاءً وَنِداءً
[ 171 ] .
أي : لا تعقل البهيمة ما يقال لها ، إنما تسمع دعاء ونداء ، كذلك الكافر .
والذي ينعق هو الراعي للغنم ، فكما أن الغنم تسمع صوت الراعي « 8 » إذا « 9 » دعا بها « 10 » ولا تفقهه « 11 » ، كذلك الكفار « 12 » يسمعون ما يقول « 13 » لهم محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وما
هامش
( 1 ) في ع 3 يفهمه . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : تفسير الثوري 55 ، وتفسير ابن كثير 2041 ، والدر 4061 .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من ع 1 ، ق .
( 4 ) في ع 3 تفهم .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3093 ، والدر المنثور 4051 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 3093 ، وتفسير ابن كثير 2041 ، والدر المنثور 4051 - 406 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 991 ، وتفسير القرطبي 2142 ، وتفسير ابن كثير 2041 .
( 8 ) سقط قوله : " للغنم . . . الراعي " من ع 2 .
( 9 ) في ق ، ع 3 : إذ .
( 10 ) في ع 3 : لها . وهو تحريف .
( 11 ) في ع 1 ، ق : يفقهه . وفي ع 2 ، ع 3 : يفهمه .
( 12 ) في ع 2 ، ع 3 : الكافر . وهو تحريف .
( 13 ) في ع 3 : يقال .