قوله :
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
[ 168 ] .
قال ابن عباس : " خطواته : عمله " « 1 » .
وقال مجاهد : " خطاياه " « 2 » . وهو قول قتادة والضحاك « 3 » وابن زيد . أي : خطاياه التي يأمر بها ويدعو إليها .
وقال « 4 » السدي : " خطوات الشيطان : طاعته " « 5 » .
وقال أبو مجلز « 6 » : " هي النذور في المعاصي " « 7 » .
قوله :
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
[ 168 ] .
أي : ظاهر العداوة ، فالمعنى : النهي عن اتباع ما يدعو إليه الشيطان مما هو خلاف لطاعة اللّه عزّ وجلّ .
ثم قال تعالى :
إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ
[ 168 ] .
أي بما يسوؤكم ، ولا تسركم عاقبته « 8 » .
وَالْفَحْشاءِ :
أي : ما فحش ذكره مثل الزنا والكفر « 9 » .
هامش
( 1 ) انظر : المحرر الوجيز 432 ، وتفسير القرطبي 2082 .
( 2 ) انظر : تفسيره 941 .
( 3 ) انظر : قول قتادة والضحاك في جامع البيان 3023 ، والدر المنثور 4041 .
( 4 ) سقط حرف الواو من ع 3 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3023 ، وتفسير القرطبي 2082 .
( 6 ) في ق ، ع 3 : مجلد . وهو تحريف . واسمه لا حق بن حميد بن سعيد بن خالد ( ت 106 ه ) في خلافة ابن هبيرة . انظر : طبقات ابن الخياط 209 .
( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 432 ، وتفسير القرطبي 2082 ، وتفسير ابن كثير 2041 ، والدر المنثور 4041 .
( 8 ) في ق : عاقبة . وهو تحريف .
( 9 ) انظر : مفردات الراغب 387 ، واللسان 10562 .