قال قتادة : " صارت مواصلتهم في الدنيا عداوة يوم القيامة " « 1 » .
قال تعالى ذكره « 2 » :
يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
« 3 » .
وقال :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 4 » .
وعن ابن عباس أيضا : " أن الأسباب هي المنازل « 5 » التي كانت لهم من أهل الدنيا " « 6 » . وعنه أيضا : " الأسباب : الأرحام " « 7 » .
وقال السدي : " الأسباب الأعمال التي كانوا يعملونها في الدنيا " « 8 » . وقاله « 9 » ابن زيد « 10 » .
تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ :
أعمال أهل التقوى .
وقيل : أعطوا [ أسباب أعمالهم السيئة ، وتقطعت بهم أسباب ] « 11 » أعمال أهل « 12 » التقوى . وأصل " السبب " الحبل « 13 » يتعلق به إلى الحاجة التي لا يوصل « 14 » إليها إلا
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) سقط من ق .
( 3 ) العنكبوت آية 24 .
( 4 ) الزخرف آية 67 .
( 5 ) في ع 3 : المنان . وهو تحريف .
( 6 ) انظر : جامع البيان 2913 ، والدر المنثور 4021 .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) انظر : جامع البيان 2913 ، وتفسير القرطبي 2062 .
( 9 ) سقط حرف الواو من ع 3 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 2913 ، وتفسير القرطبي 2062 .
( 11 ) في ع 3 : أسبابهم السيئة وتقطعت بهم الأسباب .
( 12 ) سقط من ق .
( 13 ) في ق : الجبل . وهو تصحيف .
( 14 ) في ع 2 : يصول . وهو تحريف .