وقيل : إنّ كسرها على إضمار القول أي : " يقولون : إنّ القوّة للّه " « 1 » .
ثم قال تعالى :
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
« 2 » [ 165 ] .
والمعنى : وإن « 3 » اللّه « 4 » شديد العذاب حين تبرأ الذين اتّبعوا - وهم سادات الكفار وأهل الرأي منهم الجبابرة - من الذين اتّبعوا - وهم أتباع السادات « 5 » .
وَرَأَوُا الْعَذابَ :
أي : ورأى الجميععذاب اللّه وذلك كله في القيامة .
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
[ 166 ] .
يعني القرابات التي كانت بينهم في الدنيا والصداقات « 6 » فلم ينتفعوا . هذا قول قتادة وعطاء والربيع .
والهاء في " بهم " ترجع على التابعين والمتبوعين . وكذلك الهاء في " يريهم " و " أعمالهم " .
وقال السدي : " الذين اتبعوا همالشياطين تبرأوا في القيامة ممن اتبعهم من الإنس " « 7 » .
وقيل : الآية عامة في كل من اتبع على شرك تبرأوا في الآخرة ممن اتبعهم « 8 » .
قال مجاهد : " الأسباب : الوصايل والمودة " « 9 » . وقاله ابن عباس « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 2823 .
( 2 ) سقط قوله : " من الذين اتبعوا " من ع 3 .
( 3 ) سقط حرف الواو من ع 2 .
( 4 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 3 .
( 5 ) وهو معنى قول قتادة في جامع البيان 2873 ، وتفسير القرطبي 2062 .
( 6 ) في ع 2 : الصدقات . وهو تحريف .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 2062 .
( 8 ) انظر : تفسير القرطبي 2062 .
( 9 ) انظر : تفسيره 941 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 2903 ، والدر المنثور 4021 - 403 .