تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
قال ابن مسعود : " قال رسول اللّه [ عليه السّلام ] « 1 » : " من مات يجعل للّه ندا ، أدخله اللّه النّار " « 2 » ، وأنا أقول : " من مات لا « 3 » يجعل للّه ندا ، أدخله اللّه الجنة " « 4 » . وقيل : المعنى : يحبون الأصنام كحبكم أنتم اللّه « 5 » ، وأنتم « 6 » أشد حبا للّه من الكفار لآلهتهم « 7 » . وقيل : جاء ضمير الأصنام بالهاء والميم ، وهي لا تعقل لأنهم لما عبدوها أنزلوها منزلة من يعقل « 8 » . وقال السدي : " الأنداد هنا ساداتهم « 9 » الذين كانوا يطيعونهم كما يطيعون « 10 » اللّه « 11 » . ثم قال :
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ
[ 165 ] . أي : ولو ترى يا محمد الذين كفروا وظلموا أنفسهم حين يرون عذاب اللّه لرأيت أمرا عظيما ، ولعلمت أن القوة للّه جميعا .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ق : صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي ع 3 : عليه وسلم . ( 2 ) انظر : صحيح البخاري 1535 ، 2307 . ( 3 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : وهو لا . ( 4 ) انظر : صحيح البخاري 1535 ، 2307 . ( 5 ) في ع 3 : للّه . ( 6 ) في ق : فأنتم . ( 7 ) انظر : تفسير ابن مسعود 972 . وهو قول مجاهد والربيع وابن زيد في جامع البيان 2792 - 280 . وعزاه القرطبي في تفسيره 2032 إلى المبرد والزجاج . ( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 382 . ( 9 ) في ع 3 : سادتهم . ( 10 ) سقط لفظ الجلالة من ع 3 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 2803 وتفسير القرطبي 2032 ، والدر المنثور 4011 .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 536 | مكي بن حموش