قال ابن مسعود : " قال رسول اللّه [ عليه السّلام ] « 1 » : " من مات يجعل للّه ندا ، أدخله اللّه النّار " « 2 » ، وأنا أقول : " من مات لا « 3 » يجعل للّه ندا ، أدخله اللّه الجنة " « 4 » .
وقيل : المعنى : يحبون الأصنام كحبكم أنتم اللّه « 5 » ، وأنتم « 6 » أشد حبا للّه من الكفار لآلهتهم « 7 » .
وقيل : جاء ضمير الأصنام بالهاء والميم ، وهي لا تعقل لأنهم لما عبدوها أنزلوها منزلة من يعقل « 8 » .
وقال السدي : " الأنداد هنا ساداتهم « 9 » الذين كانوا يطيعونهم كما يطيعون « 10 » اللّه « 11 » .
ثم قال :
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ
[ 165 ] .
أي : ولو ترى يا محمد الذين كفروا وظلموا أنفسهم حين يرون عذاب اللّه لرأيت أمرا عظيما ، ولعلمت أن القوة للّه جميعا .
هامش
( 1 ) في ع 2 ، ق : صلّى اللّه عليه وسلّم . وفي ع 3 : عليه وسلم .
( 2 ) انظر : صحيح البخاري 1535 ، 2307 .
( 3 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : وهو لا .
( 4 ) انظر : صحيح البخاري 1535 ، 2307 .
( 5 ) في ع 3 : للّه .
( 6 ) في ق : فأنتم .
( 7 ) انظر : تفسير ابن مسعود 972 .
وهو قول مجاهد والربيع وابن زيد في جامع البيان 2792 - 280 . وعزاه القرطبي في تفسيره 2032 إلى المبرد والزجاج .
( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 382 .
( 9 ) في ع 3 : سادتهم .
( 10 ) سقط لفظ الجلالة من ع 3 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 2803 وتفسير القرطبي 2032 ، والدر المنثور 4011 .