تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
« 1 » « 2 » . ثم قال تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا
[ 160 ] . أي تابوا من الكفر وأصلحوا أعمالهم فيما بينهم وبين اللّه عزّ وجل ، وبيّنوا للناس أمر النبي « 3 » صلّى اللّه عليه وسلّم الذي هو عندهم في كتابهم موصوف . وقيل : المعنى : وبيّنوا التوبة « 4 » بإخلاص « 5 » العمل « 6 » . ثم قال :
فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ
[ 160 ] : أي : أقبل توبتهم .
وَأَنَا التَّوَّابُ
[ 159 ] : أي على من تاب .
الرَّحِيمُ
أي رحيم بالخلق « 7 » أن « 8 » أعذبهم بعد توبتهم من كفرهم . ثم قال :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ
« 9 » [ 160 ] . أي : أبعدهم اللّه وأسحقهم « 10 » من رحمته .
وَالْمَلائِكَةِ :
أي ولعنة « 11 » الملائكة .
هامش
( 1 ) العنكبوت آية 24 . ( 2 ) وهو قول أبي العالية في تفسير القرطبي 1902 . ( 3 ) في ع 3 : محمد . ( 4 ) في ع 3 : التوراة . وهو تحريف . ( 5 ) في ع 2 ، ع 3 : أي بإخلاص . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب 67 . ( 7 ) في ق : بالحق . وهو تحريف . ( 8 ) في ع 3 : أي . ( 9 ) في ع 3 : اللّه والملائكة والناس . ( 10 ) سقط من ع 3 . ( 11 ) في ع 2 ، ولعنه . وهو تصحيف .
الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 531 | مكي بن حموش