تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
من النّار « 1 » " « 2 » . ثم قال :
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
[ 159 ] . أي : أولئك الذين كتموا أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يلعنهم اللّه عزّ وجلّ بكتمانهم ، أي : يبعدهم « 3 » اللّه من رحمته ويطردهم . وقوله « 4 » :
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
[ 159 ] . قيل : معناه : ويسأل ربّهم اللاعنون أن « 5 » يلعنهم « 6 » لأن كل لاعن إنما يقول : " اللهم العن هذا " . وقيل « 7 » : اللاعنون البهائم ؛ إذا أسنتت « 8 » السّنة ، قالت البهائم : " هذا من أجل « 9 » عصاة بني آدم ، لعن اللّه عصاة بني آدم " « 10 » . وقال عكرمة : " يلعنهم كل شيء حتى الخنافس والعقارب‌يقولون : منعنا
هامش
( 1 ) في ع 3 : النار . ( 2 ) رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال : حديث حسن . سنن أبي داود 3213 ، وسنن ابن ماجة 971 ، وسنن الترمذي 295 . ( 3 ) في ع 3 : يبعد . ( 4 ) في ع 3 : قولهم . ( 5 ) في ع 3 : أي . ( 6 ) في ع 2 : ويلعنوهم . وفي ع 3 : يلعنونهم . ( 7 ) وهو قول مجاهد في جامع البيان 2543 ، والدر المنثور 3911 . ( 8 ) في ق : استنت . وفي ع 3 : سننت . وأسننت الأرض والسنة أجذبت ، والسنة القحط والجدب . انظر : اللسان 2142 - 2242 . ( 9 ) في ق : أجبل . وهو تحريف . ( 10 ) سقط قوله . " لعن اللّه عصاة بني آدم " من ع 3 .