من النّار « 1 » " « 2 » .
ثم قال :
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
[ 159 ] .
أي : أولئك الذين كتموا أمر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يلعنهم اللّه عزّ وجلّ بكتمانهم ، أي : يبعدهم « 3 » اللّه من رحمته ويطردهم .
وقوله « 4 » :
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
[ 159 ] .
قيل : معناه : ويسأل ربّهم اللاعنون أن « 5 » يلعنهم « 6 » لأن كل لاعن إنما يقول :
" اللهم العن هذا " .
وقيل « 7 » : اللاعنون البهائم ؛ إذا أسنتت « 8 » السّنة ، قالت البهائم : " هذا من أجل « 9 » عصاة بني آدم ، لعن اللّه عصاة بني آدم " « 10 » .
وقال عكرمة : " يلعنهم كل شيء حتى الخنافس والعقاربيقولون : منعنا
هامش
( 1 ) في ع 3 : النار .
( 2 ) رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال : حديث حسن . سنن أبي داود 3213 ، وسنن ابن ماجة 971 ، وسنن الترمذي 295 .
( 3 ) في ع 3 : يبعد .
( 4 ) في ع 3 : قولهم .
( 5 ) في ع 3 : أي .
( 6 ) في ع 2 : ويلعنوهم . وفي ع 3 : يلعنونهم .
( 7 ) وهو قول مجاهد في جامع البيان 2543 ، والدر المنثور 3911 .
( 8 ) في ق : استنت . وفي ع 3 : سننت .
وأسننت الأرض والسنة أجذبت ، والسنة القحط والجدب . انظر : اللسان 2142 - 2242 .
( 9 ) في ق : أجبل . وهو تحريف .
( 10 ) سقط قوله . " لعن اللّه عصاة بني آدم " من ع 3 .