تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى بلوغ النهاية — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
واللعن أصله الطرد والبعد من الرحمة « 1 » . قال مقاتل : " اللعنة النار " . وحسن ذلك عنده لما كانت عاقبة اللعنة المصير إلى النار . وقال السدي : " اللاعنون ما عدا بني آدم والجن " « 2 » . وروي عن البراء بن « 3 » عازب : " أن الكافر إذا وضع في قبره أتته دابة كأن عينيها « 4 » قدران « 5 » من نحاس ، معها عمود من حديد ، فتضربه ضربة بين كتفيه فيصيح ، فلا يسمع أحد صوته إلا لعنه ، ولا « 6 » يبقى شيء إلا سمع صوته إلا الثقلين : الجن والإنس " « 7 » . وهو قول الضحاك « 8 » . ويروى عن ابن مسعود أنه قال : " اللاعنون : الاثنان إذا تلاعنا ألحقت اللعنة مستحقها منهما ، فإن لم يستحقها واحد منهما « 9 » رجعت على اليهود " « 10 » . وقيل : هذه اللعنة إنما تكون يوم‌القيامة كما قال « 11 » تعالى :
هامش
( 1 ) انظر : مفردات الراغب 471 ، واللسان 3743 . ( 2 ) أورده الطبري ولم ينسبه لأحد ، وعزاه القرطبي إلى ابن عباس والبراء بن عازب . انظر : جامع البيان 2573 ، وتفسير القرطبي 1872 . ( 3 ) في ع 3 : ابن . وهو خطأ . ( 4 ) في ق : عينها . ( 5 ) في ع 2 : ندرا . وهو تحريف . ( 6 ) سقط من ق . ( 7 ) انظر : جامع البيان 2573 ، والدر المنثور 3911 . ( 8 ) المصدر السابق . ( 9 ) سقط قوله : " فإن لم يستحقا واحد مهما " من ق . ( 10 ) انظر : تفسيره 782 . ( 11 ) في ع 3 : قال اللّه .