والجناح الإثم ، مأخوذ من قولهم : " جنح عليه " إذا مال ، و « 1 » " جنح عن الحقّ " إذا مال عنه « 2 » . ومنه سمي جناح الطائر لأنه مائل في ناحية ، وقوله
وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ
« 3 » : معناه يدك لأنها « 4 » في موضع الجناح « 5 » . والهاء في ( عليه ) تعود على ( من ) . و " من " تصلح للحاج أو « 6 » المعتمر .
قال السدي : " ليس عليه إثم ، ولكن له أجر " « 7 » .
قال الشعبي « 8 » : " كان على الصفا في الجاهلية صنم يسمى " إساف " ، وعلى « 9 » المروة وثن « 10 » يسمى " نائلة " ، فكانوا في الجاهلية إذا طافوا بالبيت مسحوا الوثنين . فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام امتنع المسلمون من الطواف بالصفاو المروة لأجل الصنمين ، فأنزل اللّه عزّ وجل
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
الآية « 11 » .
وذكر الصفا لأن الصنمالذي كان عليه مذكر - يعني إسافا « 12 » - وأنث المروة
هامش
( 1 ) سقط من ق .
( 2 ) في ع 3 : منه .
( 3 ) القصص آية 32 .
( 4 ) في ع 2 ، ق : لأنه .
( 5 ) مفردات الراغب 98 ، واللسان 5111 .
( 6 ) في ع 3 : و .
( 7 ) انظر : جامع البيان 2313 .
( 8 ) في ع 3 : الشافعي .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) في ق ، ع 3 : صنم .
( 11 ) انظر : أسباب النزول 47 - 48 ، والمحرر الوجيز 252 ، وتفسير القرطبي 1792 ، وتفسير ابن كثير 1991 .
( 12 ) في ع 2 ، ق : إساف .