إلى قوله :
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
[ 164 ] .
الصفا والمروة جبلان متحاذيان « 1 » بمكة معروفان ، ولذلك دخلت الألف واللام فيهما للتعريف « 2 » .
وجمع الصّفا أصفاء كرحا وأرحاء . ويجوز في جمعه : صفيّ وصفيّ « 3 » ، كعصا وعصيّ وعصيّ « 4 » .
وجمع مروة مرو [ كتمرة وثمر ] « 5 » ، وإن شئت مروات كتمرات « 6 » .
والصفا في اللغة الحجارة الصلبة التي لا تنبت شيئا « 7 » .
والمروة الحصاة الصغيرة .
وقوله :
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ .
أي : من معالم اللّه التي جعلها لعباده « 8 » مشعرا يعبدونه عندها إما بالدعاء وإما بالصلاة ، وإما بأداء ما افترض عليهم من العمل عندهما .
وقيل : شعائر اللّه « 9 » من أعلام اللّه التي تدل على طاعته من موقف ومشعر ومذبح ، والواحدة شعيرة من " شعرت به " « 10 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : متحديان . وهو تحريف .
( 2 ) انظر : هذا التوجيه في جامع البيان 2253 .
( 3 ) في ع 1 ، ع 2 ، ق ، ع 3 : صيفي .
( 4 ) انظر : اللسان 4552 . وقوله : " وعصي " ساقط من ع 3 .
( 5 ) في ق ، ع 3 : كثمرة وثمر .
( 6 ) في ع 3 : كثمرات .
( 7 ) انظر : اللسان 4552 .
( 8 ) في ع 2 : العبادة . وهو تحريف .
( 9 ) سقط من ق .
( 10 ) وهو قول أبي عبيدة . انظر : مجاز القرآن 621 .