قال ابن جبير : " لم يعط هذه الآية أحد من الأمم قبلنا « 1 » ولا نبي قبل نبينا .
ولو علمها يعقوب عليه السّلام لم يقل :
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
« 2 » " « 3 » .
وقال عكرمة : " انطفأ مصباحالنبي [ عليه السّلام ] « 4 » ليلة فقال :
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .
فقيل « 5 » : يا نبيّ اللّه : أمصيبة هذه ؟ فقال « 6 » : نعم ، كلّ شيء آذى المؤمن فهو له مصيبة ، وله فيه أجر المصيبة " « 7 » .
وروي أن النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « 8 » قال « 9 » : " ما من أحد أصيب بمصيبة فاسترجع إلّا استوجب من اللّه ثلاث « 10 » خصال ؛ كلّ خصلة خير من الدّنيا وما فيها " « 11 » .
قال أبو عبيد « 12 » : يعني قوله :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .
قوله :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
[ 158 ] .
هامش
( 1 ) في ع 3 : قبلها .
( 2 ) يوسف آية 84 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 2243 ، والمحرر الوجيز 232 ، والدر المنثور 3771 .
( 4 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) في ع 2 ، فقال .
( 6 ) في ع 2 : قال .
( 7 ) نسب السيوطي في الدر المنثور 3801 رواية الحديث إلى عبد بن حميد وابن أبي الدنيا . ومعنى الحديث ثابت في الصحيح . فقد خرج مسلم أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتّى الهمّ يهمّه إلّا كفّر به من سيّئاته " . صحيح مسلم 19934 .
( 8 ) في ح ، ق ، ع 3 : عليه السّلام .
( 9 ) سقط من ع 3 .
( 10 ) في ع 3 : ثلاثة .
( 11 ) انظر : مجمع الزوائد 3167 ونسبه السيوطي في الدر المنثور 3761 - 377 إلى ابن أبي حاتم والطبراني .
( 12 ) في ع 3 : عبيدة . وهو تحريف .