وقوله :
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ
[ 155 ] . يعني خوف العدو .
وَالْجُوعِ
« 1 » : يعني القحط « 2 » .
ثم قال :
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
[ 155 ] : أي : الصابرين على الامتحان ، ثم بيّنهم فقال :
الَّذِينَ
« 3 »
إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
[ 156 ] .
أي نحن وأموالنا له ، ونحن إليه راجعون .
وقيل : معناه : ونحن مقرون بأن نبعث ونعطى الثواب على تصديقنا والصبر على ما ابتلينا « 4 » به « 5 » .
ثم قال :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ
[ 157 ] .
أي : مغفرة من ربهم .
وقيل : ترحم من ربهم ورحمة « 6 » .
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ .
قال الليث « 7 » في قوله :
إِنَّا لِلَّهِ
الآية " معناها : نحن والذي أصبنا به للّه ونحن وإياه إلى اللّه راجعون " .
هامش
( 1 ) في ع 1 ، ع 2 ، ح ، ق : ومن .
( 2 ) وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 1732 - 174 .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 2 ، ق : ابتلانا .
( 5 ) انظر : جامع البيان 2213 - 222 .
( 6 ) انظر : مجاز القرآن 611 .
( 7 ) هو الليث بن عبد الرحمن الفهمي ، مولاهم شيخ مصر وفقيهها . روى عن عطاء ونافع الزهري وخلق . وروى عنه ابن المبارك وابن وهب . ( ت 175 ه ) انظر : طبقات ابن خياط 196 ، وتذكرة الحفاظ 224 - 226 ، وطبقات القراء 342 ، وتقريب التهذيب 1382 ، والخلاصة 3712 .