ينصرف لأنه أعجمي معرفة « 1 » .
وقيل : هو عربي من « 2 » " عاسه يعوسه " إذا ساسه وقام عليه ولا ينصرف على هذا للتعريف والتأنيث .
( القدس ) أصله الطهر . وفيه لغة نادرة « 3 » وهي فتح القاف والدال « 4 » . والكتاب هو التوراة .
وَقَفَّيْنا :
أردفنا وأتبعنا بعضهم بعضا على منهاج « 5 » واحد ، وشريعة واحدة ، لأن كل من بعث بعد موسى صلّى اللّه عليه وسلّم إلى زمان « 6 » عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم فإنما يأمر بني إسرائيل بلزوم التوراة والعمل بما فيها ، فلذلك قال :
مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ .
أي : على منهاجه وطريقته .
ثم قال :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
[ 87 ] .
ابتداء كلام آخر .
وأصل " قفوت " من القفا " يقال : " قفوت فلانا « 7 » " إذا صرت خلف قفاه « 8 » .
" ودبرته " إذا صرت خلف دبره « 9 » .
والبينات التي أوتيها « 10 » عيسى عليه السّلام هي إحياء الموتى وإبراء الأكمه وخلق
هامش
( 1 ) انظر : الإملاء 491 .
( 2 ) في ع 3 : ممن وهو تحريف .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : ناذرة . وهو تصحيف .
( 4 ) والقدس بفتحهما . هو موضع بالشام من فتوح شرحبيل بن حسنة . انظر : اللسان 333 .
( 5 ) في ع 2 : منها . وهو تحريف .
( 6 ) في ع 2 : زمن .
( 7 ) في ع 3 : فلان .
( 8 ) انظر : تفسير الغريب 57 ، وغريب القرآن 158 ، ومفردات الراغب 425 ، واللسان 1413 .
( 9 ) انظر : مفردات الراغب 166 ، واللسان 9412 .
( 10 ) في ع 3 : أرثيها .