وقيل : هو إجلاء « 1 » رسول اللّه [ عليه السّلام ] « 2 » بني النضير عن ديارهم لأول « 3 » الحشر إلى الشام « 4 » .
وقيل : هو قتل مقاتلة قريظة وسبي ذراريهم « 5 » .
وأصل الخزي الذل والصغار « 6 » .
وروي أن بني قينقاع من اليهود كانوا أعداء قريظة والنضير من اليهود ، وكانت الأوس حلفاء بني « 7 » قيقنقاع ، والخزرج حلفاء قريظة والنضير . وقريظةو النضير كانا « 8 » أخوين من أهل الكتاب ، والأوس والخزرج أخوان افترقا ، وافترق أيضا قريظة والنضير . فكانت النضير مع الخزرج وقريظة مع الأوس ، فإذا اقتتل الأوس والخزرج [ أعانت النضير الخزرجو قريظة الأوس ] « 9 » ، فقتل بعضهم بعضا فعيرهم « 10 » اللّه بذلك « 11 » .
قوله :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
[ 87 ] .
لام ( لقد ) حيث وقعت لام تأكيد ، وقد تقع جوابا للقسم ، وعيسى « 12 » لا
هامش
( 1 ) في ع 3 : إخلاء .
( 2 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 3 ) في ق : الأول . . وهو خطأ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 3142 ، والمحرر الوجيز 2851 .
( 5 ) في ع 3 : ديارهم . وهو تحريف ، وانظر : هذا القول في المصدرين السابقين .
( 6 ) في ع 3 : الصغر .
( 7 ) سقط من ق .
( 8 ) في ع 2 : كانوا .
( 9 ) في ع 3 : أعان كل فرقة صاحبها .
( 10 ) في ق : فغيرهم .
( 11 ) انظر : سيرة ابن هشام 1882 - 189 ، والقول لابن زيد في جامع البيان 3072 .
( 12 ) في ع 3 : موسى .