وقتلى ، وجريح وجرحى .
ومن قال « 1 » :
أُسارى
« 2 » شبهه ب " سكارى " ، كما قالوا " سكرى " « 3 » على التشبيه " بأسرى " ، فكل واحد مشبه بالآخر « 4 » في بابه « 5 » ، ولم يجز أبو حاتم " أسارى " « 6 » .
وإنما يقال " فعلان " فيما كان آفة تدخل على العقل كما قال سيبويه « 7 » .
والفتح في " سكارى " الأصل ، والضم داخل عليه كأنه لغة ، ويقال أسراء « 8 » كظرفاء . وفرّق أبو عمروبين أسرى وأسارى :
فقال : " ما صار في أيديهم فهو أسارى كأنه آفة دخلت عليهم " كسكران " ، وما أتى مستأسرا « 9 » فهم الأسرى « 10 » .
وواحد " الأسرى " و " الأسارى " أسير ؛ بمعنى مأسور ، كجريح وقتيل .
قوله « 11 » :
وَهُوَ مُحَرَّمٌ
[ 85 ] .
هو راجع إلى الإخراج ، دل عليه : " تخرجون " « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع 3 : قبل . وهو تحريف .
( 2 ) في ع 2 ع 3 : أسرى .
( 3 ) في ع 2 ، ع 3 : سكارى .
( 4 ) في ع 3 : بالأخرى .
( 5 ) انظر : جامع البيان 3112 ، وإعراب القرآن 1941 .
( 6 ) انظر : إعراب القرآن 1941 ، ومشكل الإعراب 1031 وتفسير القرطبي 212 .
( 7 ) انظر : المحرر الوجيز 2831 وهو أيضا قول الأخفش في معانيه 1281 - 129 .
( 8 ) في ع 3 : سواء . وهو تحريف .
( 9 ) في ع 2 : مستأسر .
( 10 ) انظر : الكشف 2521 ، والحجة 104 .
( 11 ) في ح ، ق : وقوله .
( 12 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 501 - 51 والبيان 1051 والإملاء 491 .