مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
« 1 » ، فهو وجه .
وروى الضحاك عن ابن عباس أنه قال : " روح القدس هو الاسم الذي كان يحيي به عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم الموتى " « 2 » .
وقال مجاهد : " القدس : اللّه جل ذكره ، وسمي جبريل روحا لأنه كان بتكوين اللّه له « 3 » من غير ولادة كما سمي عيسى صلّى اللّه عليه وسلّمروحا ، فقال :
وَرُوحٌ
« 4 »
مِنْهُ
« 5 » « 6 » « 7 » .
وقال السدي : " القدس هنا البركة " « 8 » .
وقال الربيع : " القدس هو اللّه « 9 » ، ويدل عليه قوله :
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ
« 10 » « 11 » .
والقدوس والقدس واحد " « 12 » . ورواه ابن وهب عن مجاهد أيضا « 13 » .
قوله :
أَ فَكُلَّما
[ 87 ] .
معناه : التقرير « 14 » والخبر ، ولفظه لفظ الاستفهام .
قوله
قُلُوبُنا غُلْفٌ
[ 88 ] .
هامش
( 1 ) البقرة آية 97 .
( 2 ) انظر : المحرر الوجيز 2861 وتفسير القرطبي 242 والدر المنثور 2131 .
( 3 ) سقط من ع 3 .
( 4 ) في ع 3 : روحا .
( 5 ) قوله : " وقال مجاهد روح منه " ساقط من ق .
( 6 ) النساء آية 170 .
( 7 ) انظر : معناه في جامع البيان 3222 وقد نسبه القرطبي في تفسيره 242 إلى النحاس .
( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 2871 وتفسير ابن كثير 1231 .
( 9 ) سقط لفظ الجلالة " اللّه " من ع 3 .
( 10 ) الحشر آية 23 .
( 11 ) الحشر آية 23 .
( 12 ) انظر : المحرر الوجيز 2871 وتفسير ابن كثير 1231 .
( 13 ) وفي تفسير القرطبي 242 ، رواية غالب بن عبد اللّه عن مجاهد .
( 14 ) في ع 1 ، ق : التقدير .