وقوله :
وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ
الآية [ 22 ] .
في الوقف على " السماء " المخفوض و " ماء " . كالذي في الأول . " وبناء " مثل " ماء " في النصب « 1 » .
وقوله :
فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ
[ 22 ] .
" من " للتبعيض . و " السماء " في هذا الموضع يراد بها السحاب ، لأن الماء منها ينزل « 2 » كما قال :
وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً
[ النبأ : 14 ] . والمعصرات السحائب وكل ما علا فوقك فهو سماء . وسقف البيت سماؤه ، وهو سماء لمن تحته .
وقوله :
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
[ 22 ] .
أي أمثالا . وندّ الشيء مثله ، والند خلاف الضد .
وقيل : شركاء . وقيل : أشباها « 3 » . وقيل : أكفاء « 4 » .
وروى ابن مسعود أنه سأل النبي [ عليه السّلام « 5 » ] أي الذّنب « 6 » أعظم ؟ قال : [ أن تجعل « 7 » ] للّه ندا وهو خلقك " الحديث « 8 » .
هامش
( 1 ) في ع 2 : الوصف .
( 2 ) في ق : وينزل .
( 3 ) في ع 2 : وأشباهها . و " أشباها " هو قول ابن عباس في جامع البيان 3691 .
( 4 ) انظر : تفسير ابن مسعود 342 .
( 5 ) في ع 3 : صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 6 ) في ع 3 : ذنب .
( 7 ) في ع 3 : أتجعل .
( 8 ) انظر : صحيح البخاري 1485 - 348 ، 2078 ، وصحيح مسلم 901 ، وسنن أبي داود 942 .